الأعلام ، أنا ثبّت الاسلام .
[ قال ابن نباتة : حتّى شدّ به أطناب الاسلام ، وهدّ به أحزاب الأصنام ، فأصبح الايمان فاشيا بأقياله ، والبهتان متلاشيا بصياله ] « 1 » ، ولمقام إبراهيم شرف على كلّ حجر لكونه مقاما لقدم إبراهيم ، فيجب أن يكون قدم عليّ أشرف من رؤوس أعدائه لأن مقامه كتف النبوّة ، والغالية والمشبّهة من المجبّرة يقولون أكثر من هذا . « 2 »
حتى روت المجبّرة عن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : لمّا بلغت سدرة المنتهى ليلة المعراج وضع الجليل سبحانه يده على كتفي فأحسست ببردها على كبدي . « 3 »
وقيل في ذلك شعرا :
قيل لي قل في عليّ المرتضى * مدحا يطفئ « 4 » نارا موقده
قلت لا يبلغ مدحي « 5 » رجلا * حار ذو الجهل إلى أن عبده
وعليّ واضع أقدامه * في مقام « 6 » وضع اللّه يده « 7 »
وقيل أيضا :
هامش
( 1 ) من المناقب .
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 135 - 136 .
( 3 ) أورد مثل هذا الشهرستاني في الملل والنحل : 1 / 97 في « مشبهة الحشويّة » بهذا اللفظ : حتى وجدت برد أنامله على كتفي .
( 4 ) في المناقب : كلمات تطفئ .
( 5 ) في المناقب : قولي .
( 6 ) في المناقب : وعليّ واضعا رجلا له . . . . بمكان .
( 7 ) مناقب ابن شهرآشوب : 2 / 137 ناسبا الأبيات إلى أبي نؤاس .
وانظر الغدير : 7 / 12 .