تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكرة الخواص — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠

الباب الثاني عشر في ذكر الأئمة ( ع )

قال احمد في ( الفضائل ) : حدثنا أسود بن عامر حدثنا إسرائيل عن عثمان بن المغيرة عن علي بن ربيعة ، قال لقيت زيد بن أرقم فقلت له هل سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول تركت فيكم الثقلين وأحد منهما أكبر من الآخر ؟ قال نعم سمعته يقول : تركت فيكم الثقلين كتاب اللّه حبل ممدود بين السماء والأرض وعترتي أهل بيتي ألا انهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض ألا فانظروا كيف تخلفوني فيهما فان قيل فقد قال جدك في كتاب ( الواهية ) أنبأنا عبد الوهاب الأنماطي عن محمد ابن المظفر عن محمد العتيقي عن يوسف بن الدخيل عن جعفر العقيلي عن أحمد الحلواني عن عبد اللّه بن داهر حدثنا عبد اللّه بن عبد القدوس عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد عن النبي ( ص ) بمعناه ثم قال جدك ضعيف وابن عبد القدوس رافضي وابن داهر ليس بشيء . قلت : الحديث الذي رويناه أخرجه أحمد في ( الفضائل ) وليس في اسناده أحد ممن ضعفه جدي ، وقد أخرجه أبو داود في سننه والترمذي أيضا وعامة المحدثين . وذكره ابن رزين في ( الجمع ) بين الصحاح والعجب كيف خفي عن جدي ما روى مسلم في ( صحيحه ) من حديث زيد بن أرقم قال قام فينا رسول اللّه ( ص ) خطيبا بماء يقال له ( خم ) أو يدعى خما بين مكة والمدينة فحمد اللّه وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال أما بعد أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك ان يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب اللّه فيه النور والهدى فخذوا بكتاب اللّه واستمسكوا به فحث على كتاب اللّه ورغب فيه ، ثم قال وأهل بيتي أذكركم اللّه في أهل بيتي قالها مرتين . فقال حصين بن سبرة لزيد بن أرقم ومن أهل بيته يا زيد أليس نساؤه من أهل بيته ؟ فقال نعم نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم عليه الصدقة بعده .