تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تخريج الدلالات السمعية — صفحة 787

مساهمون:

ص٧٨٧
فأكثر القوم ، فقال : ما تقول يا علي ؟ قال : ما أصلحك وأصلح عيالك بالمعروف ليس لك غيره ، فقال القوم : القول ما قاله علي ، فأخذ قوته .

3 - معاوية بن أبي سفيان

رضي اللّه تعالى عنه : ذكر أبو عمر ابن عبد البر في « الاستيعاب » ( 1416 ) عن سليمان بن موسى عن أبيه أن عمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه رزق معاوية على عمله بالشام عشرة آلاف دينار في كلّ سنة . وذكر أيضا في الكتاب المذكور عن صالح بن الوجيه قال : في سنة تسع عشرة كتب عمر رضي اللّه تعالى عنه إلى يزيد بن أبي سفيان يأمره بغزو قيسارية ، فغزاها وبها بطارقة الروم فحاصرهم أياما ، وكان بها معاوية أخوه فتخلّفه عليها ، وسار يزيد يريد دمشق ، فأقام معاوية على قيسارية حتى فتحها في شوال سنة تسع عشرة ، وتوفي يزيد في ذي الحجة من ذلك العام في دمشق ، واستخلف أخاه معاوية على ما كان يزيد يلي من عمل الشام ، ورزقه ألف دينار في كل شهر ، كذا قال صالح بن الوجيه . انتهى .

الفصل الخامس في الأموال التي يرزق منها ولاة الناس

روى أبو داود ( 2 : 123 ) رحمه اللّه تعالى عن عوف بن مالك رضي اللّه تعالى عنه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كان إذا أتاه الفيء قسمه في يومه فأعطى الآهل حظين ، وأعطى الأعزب حظا ، فدعينا ، وكنت أدعى قبل عمار ، فدعيت فأعطاني حظين وكان لي أهل ، ثم دعي بعدي عمار بن ياسر فأعطي حظا واحدا . قال القاضي أبو الفضل عياض رحمه اللّه تعالى في « المشارق » ( 2 : 165 ) : فيء المسلمين : ما أفاء اللّه عليهم ، أي رد عليهم من مال عدوهم ، وفي « الجواهر » لابن شاس : الفيء : هو كلّ مال فاء للمسلمين من الكفار من خمس ، وجزية أهل العنوة
تخريج الدلالات السمعية — صفحة 787 | علي بن محمد ابن سعود الخزاعي