الثانية : الحلق بكسر الحاء وسكون اللام : المال الكثير ؛ قاله الفارابي ( 1 : 191 ) .
الثالثة : قول القزاز في الحريف : هو فعيل بمعنى مفاعل يريد بكسر الراء ، أما المحارف بفتحها فهو المحروم ، قال الجوهري : رجل محارف - بفتح الراء - محروم محدود منقوص الحظ لا ينمو له مال ، وقد حرف فلان : إذا شدّد عليه في معاشه كأنه ميل برزقه عنه ، حرفت الشيء عن وجهه ، ومالي عنه منحرف ومالي عنه مصرف : أي متنحّى . والحرف بالضم : الاسم من قولك : رجل محارف ، وكذلك الحرفة بالكسر .
تنبيه :
فالحرفة على هذا من الأضداد ، تكون الاكتساب وتكون الحرمان .
الفصل الثاني في الصّناعة
الجوهري ( 3 : 1245 ) : الصناعة : حرفة الصانع ، وعمله الصنعة . ابن سيده ( 1 : 274 ) : صنعه يصنعه فهو مصنوع وصنيع : عمله . انتهى . والصنيع هاهنا فعيل بمعنى مفعول أي مصنوع . القزاز : صنعت الشيء أصنعه صنعا وصنعا ، والصانع :
عامل الشيء ، والصناعة حرفته ، وجمع صانع : صناع . الجوهري : ورجل صنيع اليدين وصنع اليدين أيضا - بكسر الصاد - أي صانع حاذق ، كذلك صنع اليدين بالتحريك ، وامرأة صناع اليدين أي حاذقة ماهرة بعمل اليدين ، وامرأتان صناعتان ونسوة صنع مثل قذال وقذل . انتهى . والصنيع هاهنا في قول الجوهري فعيل بمعنى فاعل أي صانع . ابن سيده : رجل صناع اليد وامرأة صناع اليد ويفرد في المرأة من نسوة صنع « 1 » الأيدي ، وفي المثل : لا تعدم صناع ثلّة ، الثلة : الصوف والشعر والوبر ، ولا يفرد صناع اليد في المذكر . انتهى . يريد أنه يقال : امرأة صناع
هامش
( 1 ) ر : صنعي .