الباب السادس في العامل على الزكاة
وفيه ثلاثة فصول
الفصل الأول في فضل العمل على الصدقة بالحق ، وإثم المعتدي فيها وإثم مانعها ، وأن ما يكتمه العامل فهو غلول
1 - فضل العمل على الصدقة :
روى الترمذي ( 2 : 79 ) وأبو داود ( 2 : 120 ) رحمهما اللّه عن رافع بن خديج رضي اللّه تعالى عنه قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : العامل على الصدقة بالحقّ كالغازي في سبيل اللّه حتى يرجع إلى بيته .
2 - إثم المعتدي في الصدقة :
روى الترمذي ( 2 : 79 ) رحمه اللّه تعالى عن أنس بن مالك رضي اللّه تعالى عنه قال ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : المعتدي في الصدقة كمانعها .
قال الترمذي رحمه اللّه تعالى يقول : على المعتدي من الإثم ما على المانع إذا منع .
3 - إثم مانع الصدقة :
روى البخاري ( 2 : 132 ) رحمه اللّه تعالى عن أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنه قال ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : من آتاه اللّه مالا فلم يؤدّ زكاته مثّل له يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان ، يطوّقه يوم القيامة ، ثم يأخذ بلهزمتيه - يعني