تنبيه :
قد تقدم ذكر سعد بن زيد في باب صاحب الخيل من هذا الجزء « 1 » فأغنى ذلك عن إعادته هنا .
الفصل الثاني في ذكر سلاح النبي صلّى اللّه عليه وسلم
وفيه ثماني مسائل :
المسألة الأولى : في ذكر السيوف وعددها :
في « مختصر السير » لابن جماعة : كان لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم تسعة أسياف « مأثور » وهو أول سيف ملكه ، ورثه من أبيه ، و « العضب » و « ذو الفقار » من غنائم بدر ، وهو الذي رأى فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم الرؤيا ، كأن في ذباب سيفه ثلمة ، فأوّلها هزيمة ، فكانت يوم أحد . وقيل أهداه له الحجّاج بن علاط ، وكان لا يفارق النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، وكانت قائمته وقبيعته وحلقته وذوائبه وبكرته ونعله من فضة .
وثلاثة أسياف أصابها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم من بني قينقاع : القلعي والبتّار والحتف . وكان عنده بعد ذلك صلّى اللّه عليه وسلم : الرّسوب والمخذم والقضيب . انتهى .
وقال غير ابن جماعة : كان المخذم والرّسوب للحارث بن أبي شمر الغسّاني نذرهما للبيت الذي كان في طيء وجعلهما فيه . ولما بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عليا رضي اللّه تعالى عنه ليهدم البيت المذكور هدمه وجاء بالسيفين إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم .
وقال ابن هشام في « السير » : حدثني بعض أهل العلم أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بعث علي بن أبي طالب فهدمها فوجد فيها سيفين ، يقال لأحدهما
هامش
( 1 ) انظر ما تقدم ص : 385 .