تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق دربارهء اول اربعين حضرت سيد الشهدا ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
الصحابة من وجهين : الاول : ان موضوع المباهلة ليتميز المحق من المبطل و لا يصح ان تفعل الا به من هو مأمون الباطل و يكون مقطوعا على صحة عقيدته و أنه أفضل الناس عند اللّه لان استعانة النبى ( ص ) به فى الدعاء تدل على علو مرتبته و شرف منزلته و تميزه عن غيره . و الثانى : ان قوله تعالى : و أنفسنا و أنفسكم أشار به الى أن نفس على ( ع ) هى نفس محمد ( ص ) و الاتحاد محال فالمراد به المساوات و مساوى الافضل أفضل . و اراد بقوله : نساءنا فاطمة ( س ) . و هذا كله يدل على أفضليتهم ( ع ) على غيرهم فان العقل يقضى بانه لو كان أحد أفضل منهم استند به النبى ( ص ) فى الدعاء على ان اللّه تعالى هو الذي أمره بذلك و خالفت السنة فيه . توضيح كلام آية اللّه ( قدس سرّه ) آن است كه هرگاه كسى افضل از امير المؤمنين و فاطمهء زهرا و حسنين صلوات اللّه عليهم وجود داشت و يا مساوى با آن‌ها بود رسول اللّه ( ص ) لا بد بود تمامى آن‌ها را در مباهله حاضر نموده و بياورد و اكتفا به آن چهار وجود مقدس نفرمايد زيرا آيهء شريفه ظاهر در عموم ابناء و نساء و انفس است و جمع مضاف حقيقت در استغراق است ولى اين عمومات بر خصوص آن حضرات اطلاق شده و ضرورى ميان مسلمان‌ها است كه غير از آن ذوات مقدسه كسى را رسول اللّه ( ص ) در مقام مباهله با نصاراى نجران نياورده و اگر در ميان مسلمين احدى از پسرها و زنان و نفوس كه مساوى و هم‌رديف با آنان و مساوى با نفس رسول اللّه ( ص ) بود لا بد بايستى با آن حضرات به مباهله حاضر شود و اكتفا به آن ذوات مقدسه نگردد زيرا ترجيح بلا مرجح محال است . و اينكه در نساء و انفس اختصاص داده به زهرا و مرتضى ( ع ) ولى در ابناء اكتفا به يكى از امام حسن و امام حسين ( ع ) نفرموده و بلكه هر دو سبطين را به مقام مباهله آورده معلوم مىشود در انفس احدى نبوده كه برابرى با امير المؤمنين ( ع ) كند كه مساوى با نفس رسول اللّه ( ص ) است و در نسا نيز كسى نبوده كه برابر با زهراى بتول ( س ) باشد و لذا آوردن آن‌ها از نساء و انفس از ديگران عموما غنى بوده و آن دو بزرگوار رجحان بر ديگران داشته‌اند و الّا اگر كسى هم رديف داشتند ترجيح بلا مرجح بوده بايستى آن هم رديف‌هاى آن‌ها را نيز بياورد پس كسى از مسلمين در رديف آن‌ها نبوده است ولى در ابناء چون سبطين با هم مساوى و هم رديف‌اند و لذا نمىتوانست اكتفا به آوردن يكى از آن دو بزرگوار بفرمايد و ترجيح بلا مرجح محال است و لذا لا بد بايد هر دو را بياورد و اگر كسى در مسلمين با سبطين
تحقيق دربارهء اول اربعين حضرت سيد الشهدا ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 431 | محمد على قاضى طباطبائى