تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق دربارهء اول اربعين حضرت سيد الشهدا ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
جزء دوم آن كتاب شريف در كتابخانهء شخصى صديقنا العلامة سلمه اللّه تعالى در زنجان موجود است و از موقوفات جد امجدشان سيد فقيه آقا سيد محمد بن قاسم حسينى شهير به مجتهد ( رحمه اللّه ) است و آخر جزء از كتاب اين است : ثم الجزء الثانى من كتاب ايضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة و يتلوه فى الجزء الثالث سورة النساء على يد العبد الفقير الى اللّه تعالى حسن بن يوسف بن المطهر الحلى مصنف الكتاب تسويدا فى الحضرة الشريفة الغروية صلوات اللّه على مشرفها فى آخر نهار الجمعة العشرين من شوال سنة ثلاث و عشرين و سبعمائة و صلى اللّه على محمد و آله الطيبين الطاهرين و سلم كثيرا . چنان‌چه شيخنا الاستاد ( ره ) فرموده از آيه شريفه :
زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا . . .
الخ از سورهء بقره شروع فرموده و تا آخر سورهء آل عمران است معلوم مىشود جزء اول را تأليف فرموده و نسخهء نامبرده جزء دوم است و از جزء سوم خداوند عالم است كه موفق به تأليف آن شده يا نه ؟ چون از اين نسخهء جزء دوم چنان‌چه از تاريخ فراغش معلوم است سه سال تقريبا قبل از وفاتش فارغ شده است . و از بيانات آية اللّه ( ره ) در اين كتاب معلوم است كه مخالفين چقدر مخالفت با مطالب مستفاد از قرآن كريم كرده‌اند و براى اطلاع نقل مىشود : قال ( قدس سرّه ) فى اول هذا الجزء الثانى ما هذا لفظه : قال اللّه تعالى :
زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَياةُ الدُّنْيا وَ يَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ الَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ اللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ .
اقول : خالفت السنة هذه الآية من وجوه : ( الف ) زين : المزيّن للذين كفروا الحيوة الدنيا هو ابليس و جنوده لانه هو الذي يغر و يقوى دواعى الشهوة و يحسن فعل القبيح و الاخلال بالواجب و يسوف لهم التوبة و لا يصح ان يكون المزين هو اللّه تعالى لانه تعالى زهد فيها و اعلم انها دار الغرور و توعد على ارتكاب القبائح فيها و انما يصح ذلك لو كانت الافعال مستندة الى العبد و خالفت السنة فيه . ( ب ) هذا انما يصح لو كان اللّه تعالى لا يفعل القبيح و خالفت السنّة فيه . ( ج ) للذين كفروا : اسند الكفر اليهم و انما يصح ذلك لو كان العبد فاعلا و خالفت السنة فيه . ( د ) و يسخرون : اسند السخرية اليهم و انما يصح لو كان العبد فاعلا و خالفت السنة فيه .