از قضيهء تربت كه رسول اللّه ( ص ) به ام المؤمنين ام سلمه داده و فرموده بود كه هر وقت ديدى كه آن تربت مبدل به خون شده بدان ام سلمه كه فرزندم حسين ( ع ) را كشتهاند و خود سيد الشهداء ( ع ) نيز به آن ام المؤمنين از تربت كربلا مرحمت فرمود و امر كرد كه آن تربت را مانند تربتى كه جد بزرگوارش داده نگاه دارد و هر وقت خون شد بداند آن سيد مظلومان را شهيد كردهاند .
معلوم مىشود كه قطعا ام سلمه بعد از واقعهء جانگداز كربلا وفات يافته است و علامهء سيوطى در خصايص الكبرى قضيهء تربت دادن رسول اللّه ( ص ) را به ام سلمه با چند طريق نقل كرده است . « 1 » و قبّه زدن وى در مسجد رسول اللّه ( ص ) در ص 199 از كتاب گذشت .
و آنچه گفته شد روشن گرديد كه نسبت به ام سلمه دو فقره تاريخ وفاتى كه محب طبرى متوفى به سال 694 ق در كتابش السمط الثمين فى مناقب امهات المؤمنين ، ص 95 ، ط حلب ، 1346 نقل كرده از اغلاط است .
در اينجا خوش دارم آنچه را كه شيخ فاضل آقا شيخ بدر الدين الصائغ العاملى در جزء اول از كتاب نفيس انا مدينة العلم و على بابها در ترجمهء ام المؤمنين ام سلمه ( رض ) نگارش داده بياورم چنانچه گويد : « 2 »
ان ام سلمة من خيار امهات المؤمنين ؛ واحدى زوجات النبى ( ص ) الطاهرات ، و هى ممن خضع لارادته ( ص ) و لم يعص له امرا ، بل هى سيدة امهات المؤمنين و افضلهن و اتقاهن و ابرهن بعد خديجة الكبرى ( س ) ؛ كانت ام سلمة تحمل عقلا وافرا ، و فكرة عميقة ، و بصيرة نافذة ، اطاعت الرسول ( ص ) باخلاص ؛ و خدمته عن صدق و صفاء و طهارة ؛ و كانت لدى الحقيقة اقرب ازواجه ( ص ) اليه ، و اسماهن عنده منزلة و اسرعهن تلبية لما يرضيه ، ان جميع هذا يرى من احوالها و اوضاعها مع النبى ( ص ) و قد اثنى عليها الرسول ( ص ) غير مرة و خصوصا فى حديث الكساء ، ذلك الحديث النيّر الذي اثبت طهارة اهل البيت على و ابنائه الانجاب صلوات اللّه عليهم اجمعين .
و يرى المطلع الخبير ان ام سلمة من اكابر المحدثات عن الرسول ( ص ) و من اجلاء و افاضل روايات احاديثه الزاهرة و خصوصا فيما روته لنا السيدة النبيلة عنه ( ص ) فى فضل اخيه على ( ع ) .
هامش
( 1 ) . ر . ك . خصائص ، ج 2 ، مصر ، ص 450 .
( 2 ) . انا مدينة العلم و على بابها ، ج 1 ، صص 110 - 111 ، ط صيدا .