على الوجوه لاطمات ينادينها نحن اقبلن اليك من الشام و عز عليك ما لقينا من العدات .
أحما الضائعات بعدك ضعنا * فى يدى النائبات حسرا بوادى
او ما تنظر الفواطم فى الاسر * و ستر الوجوه منها الايادى
ثكلا ما ترى لها من كفيل * حسرى بين عصبة الالحاد
فما زالوا بذلك الحال على ذلك المنوال ناصبين المآتم جارين للدموع السواجم حتى عزموا على الرحيل الى المدينة - فلما ارادوا ذلك وضع زين العابدين ( ع ) اصابعه على القبر الشريف فانفجر منه دم عبيط فالتفت للحرم و الاطفال و نادى و دموعه فى انهمال .
خذوا لكم من دم الاحباب تحفتكم * و خاطبوا الجد هذى تحفة السفر
رشوا على قبره ماء فصاحبه * معطش بللوا احشاه بالقطر
فأخذن من ذلك الدماء تحفة للاحبّة ، فيا لها من مصيبة و يا لها من كربة ثم و دعن تلك القبور وداعا يفطر الصخور و انفصلوا طالبين المدينة و هى لفراق احبتها حزينة « 1 » .
خارق العادهاى كه از حضرت امام سجاد ( ع ) نقل كرده كه حين وداع اسراى اهل بيت ( ع ) انگشتهاى مبارك را به قبر مطهر سيد الشهداء ( ع ) گذاشت و از آن خون خالص تازهء نرمى منفجر شد گرچه متأسفانه مدرك و مصدر نقل آن را ذكر نكرده است ولى جاى استبعاد نيست زيرا ما شيعهء اماميهء اثناعشريه را اعتقاد آن است كه امام ( ع ) به تمامى اوصاف و كمالات - پيغمبر داراست يعنى امام نظير - پيغمبر است در تمام اوصاف غير از نبوت چنانچه در محل خود اين مطلب واضح و روشن و مبرهن شده است .
خاتم الأنبياء ( ص ) انگشتان مبارك خود را در موارد متعدده به مقدار آب مختصرى مىگذاشت و آب از وسط انگشتان مباركش مىجوشيد و جماعت انبوهى از آن سيراب مىشدند و براى توشهء راه نيز تهيه كرده و با خود مىبردند و اين معجزهء باهره از خاتم انبيا ( ص ) از متواترات است و مسلمين بر آن قطع و يقين دارند پس چه استبعاد دارد از امام سجاد ( ع ) آن خارق العادهء باهره نيز به ظهور پيوندد چون امام ( ع ) مانند نفس پيغمبر ( ص ) است .
اذعان به معجزات بستگى به اذعان و اعتقاد به خدا و صانع واجب الوجود دارد نزد
هامش
( 1 ) . حديث الاربعين ، ص 31 ، ط نجف اشرف .