كتاب الدمعة الساكبة « 1 » ورود خاندان رسالت را به كربلا و حركت آنها را از آن دشت بلا قدرى با اضافات نقل كرده گرچه مدرك نقل خود را ذكر نكرده باعث ضعف شده و نسبت آن را به بعضى از كتب قديمه داده ولى خوب است عين عبارات او با الفاظ و كلماتش نقل شود چون نامبرده شخص متتبع بوده لا بد از مصدر مورد وثوقى نقل كرده است .
قال : فلما بلغوا ارض كربلا نزلوا فى موضع مصرعه و وجدوا جماعة من بنى هاشم و غيرهم و قد وردوا الى زيارة الحسين ( ع ) فتلاقوا فى وقت واحد و اخذوا بالبكاء و النحيب و اللطم و اقاموا العزاء الى مدة ثلاثة ايام و اجتمع اليهم نساء اهل السواد فخرجت زينب ( س ) فى الجمع و اهوت الى جيبها فشقته و نادت بصوت حزين يقرح القلوب : وا اخاه وا حسيناه وا حبيب رسول اللّه و ابن مكة و منى و ابن فاطمة الزهراء و ابن على المرتضى آه ثم آه و وقعت مغشية عليها و خرجت امّ كلثوم لاطمة الخدين تنادى برفيع الصوت اليوم مات محمد المصطفى اليوم مات على المرتضى اليوم ماتت فاطمة الزهراء و باقى النساء لاطمات ناعبات نائحات قائلات وا مصيبتاه و احسناه وا حسيناه فلما رأت سكينة ماحل بالنساء رفعت صوتها تنادى :
وا محمداه وا جداه ، يعز عليك ما فعلوا باهل بيتك ما بين مسلوب و جريح و مسحوب و ذبيح و احزنى أسفا .
ثم امر على بن الحسين ( ع ) بشد رحاله فشدوها فصاحت سكينة بالنساء لتوديع قبر أبيها فدرن حوله فحصنت القبر الشريف و بكت بكاء شديدا و عنت و أنت و أنشأت نقول :
الا يا كربلا نودعك جسما * بلا كفن و لا غسل دفينا
الا يا كربلا نودعك روحا * لاحمد و الوصى مع الامينا
قال : ثم فصلوا من كربلا طالبين المدينة . . .
شيخ جليل آقا شيخ حسين بلادى بحرانى در كتاب حديث الاربعين و ذكر مجيء زين العابدين ( ع ) و عماته و اخواته الى ارض كربلا گويد :
و اما زينب فانها اقبلت و معها الحرم و الاطفال يعثرن فى الاذيال و يبكين بالدموع السجال حتى أقبلن لذلك القبر المعظم فتباكين عليه نادبات باكيات و
هامش
( 1 ) . در احوالات سيد الشهداء ( ع ) ، ص 391 .