بهائم لا ترعى عهود أحبة * ولكنها ترعى عهود العلائق « 1 »
فذاقوا الناس الجوع والخوف والعنا * فما صنعوا والعذر شر الطوارق « 2 »
فخذها ابن معصوم الهمام قصيدة * اتتك كعقد ناظم اللون رائق « 3 »
تهنى بنوروز عيد جديد محدث * سعودك فيه مشرقات السرادق « 4 »
قضيت بها فرضا وشكرك فايقا « 5 » * وشكرك مفروض على كل ناطق
وابرزتها من بحر فكري عندما * تذكرت ما بين العذيب وبارق
ودم راعيا ترعى باكناف ظلّه * وتأمن « 6 » فيه من شرور الطوارق « 7 »
وله أيضا معارضا مرثية للسيد أحمد في ابنة له توفيت :
هو الدهر لا يرعى ذماما ولاحقا * ولا يرعوى ان رام يوما به حتفا
تصاريفه تعدو لتشتيت شملنا * واحداثه تغدو لترهننا جنفا
وما هذه الأيام الّا مراحل * إذا ما طويناها وردنا ردى صرفا
سلوني فإني بالليالي لعارف * وأكثر أبناء الزمان بها عرفا
فكم أسرعت صم الحتوف لحربها * وجرّت علينا من نوايبها جزفا
إذا وعدت لم تلق صدقا لوعدها * فان أوعدت لم تلق في قولها خلفا
هامش
( 1 ) . في السلافة :( بها ثم لا ترعى عهود مودة * ولكنها ترعى وفور العلايق ) .( 2 ) . في السلافة :( فلاقوا لباس الجوع والخوف والعنا * بما صنعوا والعذر شر الطرايق ) .( 3 ) . في السلافة :( فخذها ابن معصوم إليك قصيدة * اتتك كعقد في مقلد عاتق ) .( 4 ) . في السلافة :( تهنى بنيروز جديد تجددت * سعودك فيه شامخات السرادق ) .( 5 ) . في السلافة : ( . . فرضا لشكرك فائقا ) .
( 6 ) . في السلافة : ( ونأمن ) .
( 7 ) . القصيدة كاملة في سلافة العصر 255 - 256 .