فقال يزيد :
يا صيحة تحمد من صوائح * ما أهون الموت على النوائح « 1 »
وقال أحد السيّاس يا أمير المؤمنين : هب لي هذه الجارية يعني فاطمة بنت الحسين عليه السّلام ، فتعلقت بعمتها زينب .
فقالت له : كذبت واللّه ، ما ذاك لك ولا لغيرك .
فقال يزيد : لو شئت لفعلت .
قالت : ثكلتك امّك ما فعله اللّه تعالى لك وقد خرجت عن ملتنا ، وارتدعت إلى الكفر كأسلافك ، وعلى آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم شاهرا سيفك .
قال : انما خرج من الدين أبوك وأخوك .
قالت : كذبت واللّه وانما بهم عباد اللّه اقتدوا وبهم اهتدوا ، وبهم أضاءت نجوم السماء « 2 » .
هامش
( 1 ) . ذكرتها كافة كتب التاريخ باختلاف في اللفظ . انظر : مقتل الخوارزمي 2 / 66 .
( 2 ) . انظر : تاريخ الطبري 6 / 265 ، البداية لابن كثير 8 / 194 ، أمالي الصدوق 100 مجلس 31 ، مقتل الخوارزمي 2 / 62 .