وأصبح أسخى من كليب وحاتم * على أنّهم ما لهم فيه من ند
ولم يستفد إلّا بما عاق شاوه * غداة افتخار في نداء من المجد
ففي الذهن والآراء قيس وعتبة * وفي الجود والهيجاود . . . لد « 1 »
فيا ابن رسول اللّه حسبك شاكيا * لأعداء دين اللّه في الهزل والجدّ
زعانف لا يستنكرون قبيحة * ولا يختشون الفسق من قاهر فرد
ولا من أمير المؤمنين محمد * حليف الوغى في اللّه والسيف والحمد
وحامي ذمار الجد إن ضاع سرجه * ولو أنه بين الأساود والأسد
خطيب إذا ما قام في رأس منبر * وخطب على ظهر المطهمة النهد
فيالك من حرب ليوم مجالد * وحرد يسمى بالمجالد في الجلد
فغيث وليث في قراع وفي قرى * وسعد ونحس للولي وللضد
وخذها عروسا ذات دل تحفها * من الشكر أجناد فنعمك من جند
مفوقة دبجتها بمديح من * يضوع بذكراه على المسك والند
لدين وجاه وارتفاع ونجدة * أعيش بها لا للمعايش والفقد
لأني من القوم الذين وليدهم * تربيه أبناء المطالب في المهد
أعز ملوك الأرض فرعا ومحتدا * وأوفى الكرام الغر بالعقد والعهد
إذا عددت للصيد بعض محاسن * فاحسابهم في المجد تسمو على العد
لا قبية خضر وسود مراحل * وألوية حمر والسنة لد
وأوجههم والبيض والبيض في الوغا * وأيديهم في الحرب والضرب والشدّ
وما خلقوا الا لكشف مهمة * عسى خطها أهل البسيطة بالرند
فهم يا ابن عز الدين لو كنت واحدا * فأنت بعون اللّه غان عن الحشد
واني وأنت الليث واللدن غابة * واشبالك الفرسان تعدوا على الجرد
وحولك صيد من علي غطارف * هم الناس في الهيجاء والحسب العد
هامش
( 1 ) . بياض وبعده هكذا في ب .