أما « 1 » والحجر والحجرات منّي * وبيت اللّه ثالثه قسامه
لئن نزلت بسوح أبي نمي * لقد نزلت على كعب بن مامه
بأبلج أين منه « 2 » البدر نورا * وحسنا في الجمال وفي الوسامه
فذو كرم وزنت الناس طرا * بخنصره فما وزنوا قلامه
[ منها ] « 3 » :
أبا المهدي كم لك من أياد * كشفت بها عن الصّادى أوامه
وكم لك من وقائع ذكّرتنا * بوقعة خالد يوم اليمامة
عمرت تهامة بالعدل حتّى * تمنت « 4 » نجد لو كانت تهامه
حقيق أن يسال « 5 » بك المصلّى * ويدعو في الأذان وفي الإقامة
وأن تعطي القضيب وأي حق * لغيرك في القضيب وفي الإمامة « 6 »
وفي سنة 696 قال أبو نمي محمّد هذه الأبيات ، وأرسلها إلى الملك لاجين المنصوري لمّا بسط معنا الملك العادل ، وكسى المنصوري شعرا :
أما وتعادي المقربات الشّوارب * بفرسانها في ضيق ضنك المقانب « 7 »
والجحفل الجرّار أفرط جمعه * كأسراب كدرى في سوار قوارب
وبالزجر الموصوف ضمن غصونه * على كل ماضي العزم حتف المحارب « 8 »
هامش
( 1 ) . في ب : ( وما ) وما أثبتنا من العقد .
( 2 ) . في ب : ( فأبلج أبو نمي البدر . . ) وما أثبتنا من العقد .
( 3 ) . ساقط من ب وأكملناه من العقد .
( 4 ) . في ب : ( نحنت ) وما أثبتنا من العقد .
( 5 ) . في ب : ( يسار بك ) وما أثبتنا من العقد .
( 6 ) . العقد الثمين 1 / 467 - 468 .
( 7 ) . في ب :( أمّا وحادي القرباب السّوارب * بفرسانها في ضيق ضيق المعاتب )وما أثبتنا من العقد .
( 8 ) . في العقد :( وبالزرد الموصوف ضمت غصونه * على كل ماضي العزم خيف المحارب ) .