الغصن الرابع : عقب الأمير [ أبي عبد اللّه ] محمّد بن يوسف الاخيضر :
قال [ في العمدة ] : قام بالدعوة بعد أخيه باليمامة ، وزاد عليه في النهب والفتك وسفك دماء المسلمين ظلما وعدوانا ، فأرسل المعز باللّه « 1 » العباسي عليه عسكرا ضخما رئيسهم السفاح الأشتر « 2 » ، فهرب عنهم إلى اليمامة فملكها وتحصن بها فلم يزل بها إلى أن توفي ، ثمّ ملكها أولاده من بعده « 3 » .
فالأمير أبو عبد اللّه محمّد خلّف اثنا عشر ابنا : أبا عبد اللّه محمّد رغيب « 4 » والأمير يوسف ، وإبراهيم ، وابا محمّد الحسن ، وأبا جعفر محمّدا . . . . . . . . . . . . « 5 » وعقبهم اثنا عشر قضيبا :
القضيب الأوّل : عقب أبي عبد اللّه رغيب « 6 » ، قتله القرامطة مع بني أخيه إسماعيل وإبراهيم وإدريس الأكبر وحسنا « 7 » سنة 316 ، ويقال لولده بنو رغيب « 8 » فأبو عبد اللّه محمّد خلّف رحمة ، ثمّ رحمة خلّف احمد خرج بخراسان سنة . . . « 9 » وله باليمامة ولد « 10 » .
القضيب الثاني : عقب الأمير يوسف بن أبي عبد اللّه محمّد بن الأمير يوسف : خلّف أربعة بنين :
إبراهيم ، وإسماعيل ، وأبا جعفر احمد حميدان ، وأبا يوسف محمّدا ، وعقبهم أربعة فنون :
الفن الأوّل : عقب إبراهيم : فإبراهيم خلّف ابنين : صالحا وأبا جعفر [ احمد ] حميدان وعقبهما فرعان :
الفرع الأوّل : عقب صالح : فصالح خلّف أبا صالح محمّدا ، ثمّ أبو صالح محمّد خلّف عبد اللّه الجوهري .
هامش
لامي الشيخ فخر الدين أبو جعفر محمّد بن الشيخ الفاضل السعيد زين الدين حسين بن حديد الأسدي ، كلاهما عن السيد السعيد بهاء الدين داود بن أبي الفتوح ، عن أبي المحاسن نصر اللّه بن عنين صاحب الواقعة .
وقد ذكرها البادراوي في كتاب ( الدر النظيم ) وغيره من المصنفين .
( 1 ) . في العمدة : ( المعتز باللّه ) .
( 2 ) . في العمدة : ( الاسروشي ) .
( 3 ) . العمدة 113 .
( 4 ) . في المجدى 47 ، والعمدة 114 : ( زغيب ) .
( 5 ) . بياض في ب .
( 6 ) . في المجدى 47 ، والعمدة 114 : ( زغيب ) .
( 7 ) . في العمدة 113 : ( وحسينا ) بدل ( حسنا ) .
( 8 ) . في المجدى 47 ، والعمدة 114 : ( زغيب ) .
( 9 ) . بياض في ب .
( 10 ) . العمدة 115 .