دم أبيه ، وقيل بل إن القاتل له نقيب الري المرعشي فقتله بالسّم واللّه تعالى أعلم « 1 » .
فعبد اللّه التاهرتي « 2 » خلّف عليّا « 3 » ، ثمّ عليّ خلّف الحسن .
الدوحة الثالثة : عقب داود بن إدريس الثاني : قال الميركي : ملك فاس وشبانة والصّدفيه والسّهى الأعظم ، له بهذه البقاع عقب منتشر .
الدوحة الرابعة : عقب يحيى بن إدريس الثاني : فيحيى خلّف يحيى ، ثمّ يحيى خلّف ثلاثة بنين :
إدريس ، والقاسم ، ومحمّدا ، وعقبهم ثلاثة غصون :
الغصن الأوّل : عقب إدريس : فإدريس خلّف محمّدا ، ثمّ محمّد خلّف عليّا ، ثمّ عليّ خلّف أحمد .
الغصن الثاني : عقب القاسم بن يحيى : فالقاسم خلّف ابنين : محمّدا ويحيى وعقبهما قضيبان :
القضيب الأوّل : عقب محمّد : فمحمّد خلّف عبد اللّه ، ثمّ عبد اللّه خلّف عيسى ، ثمّ عيسى خلّف عليّا ، ثمّ عليّ خلّف حسنا ، ثمّ حسن خلّف إدريس ، ثمّ إدريس خلّف إدريس .
القضيب الثاني : عقب يحيى بن القاسم ، فيحيى خلّف محمّدا ، ثمّ محمّد خلّف إبراهيم ، ثمّ إبراهيم خلّف حمودا .
الدوحة الخامسة : عقب عيسى بن إدريس الثاني : فعيسى ملك [ ملكانه ] « 4 » فبنى مدينة حصينة بجبل كوكبة ونسله بها إلى الآن . فعيسى خلّف أربعة بنين : أحمد ومحمّدا وموسى وهارون وعقبهم أربعة غصون :
الغصن الأوّل : عقب أحمد : فأحمد خلّف ابنين : عبد اللّه ويحيى وعقبهما قضيبان :
القضيب الأوّل : عقب عبد اللّه : فعبد اللّه خلّف ثلاثة بنين : جعفرا ومحمّدا والقاسم وعقبهم ثلاثة فنون :
الفن الأوّل : عقب جعفر : فجعفر خلّف أحمد ، ثمّ أحمد خلّف عبد اللّه ، ثمّ عبد اللّه خلّف سليمان .
هامش
( 1 ) . العمدة 160 مع اختلاف قليل بالنص .
( 2 ) . في ب : ( الباهر ) وصوبناه من المجدى 63 والعمدة 160 .
( 3 ) . في المجدي 63 والعمدة 160 نسبه كالآتى :
( علي بن عبد اللّه التاهرتي بن المهلب بن محمّد بن يحيى بن إدريس بن يحيى بن إدريس ) واللّه أعلم .
( 4 ) . بياض في ب وأكملناه من العمدة 160 ، وفي المجدى 63 : ( ولهاضة ، ومكلاية ) .