موت إدريس بالسم ، وكان له أمة حاملة منه فوضعت المغاربة التاج على بطنها حين قضي على مولاها ، فبعد مضي أربعة أشهر وضعت حملها بغلام فسمي إدريس الثاني ، رأيته صبيا .
عن أبي الحسن عليّ الرّضا بن موسى الكاظم عليهما السّلام قال : ( إدريس بن إدريس بن عبد اللّه المحض من شجعان أهل البيت عليهم السّلام ، واللّه ما ترك فينا مثله ) « 1 » .
وفي رواية أخرى قال عليه السّلام : انّه كان مجدا لأهل البيت عليهم السّلام ومن شجعانهم .
قال السّيّد في الشّجرة : فإدريس الثاني « 2 » خلّف اثني عشر ابنا : أحمد وأبا عبد اللّه محمّدا ، وداود ، ويحيى ، وعيسى ، وأبا الحسن عليّا ، وأبا محمّد القاسم ، وعبد اللّه ، وحمزة ، وسليمان ، وجعفرا ، وعمر ، وعقبهم إثنا عشر دوحة :
الدوحة الأولى : عقب أحمد : قال الميركي : قدم إلى . . . . « 3 » في أيام نقابة محمّد بن الحسن بن القاسم وبيده كتب تتضمن أنّه ابن إدريس الثاني ، وأنّ مسكنه في بلدة قبس من أعمال الأندلس ، وانهم يكاتبون بني حسين بالحجاز ، وقد كتبوا في المشجرات فصح نسبه ، فعارضه أيوب بن . . . . « 4 »
الرقي بعدم الصّحة وان ليس من العلويين أحد بالأندلس فلم تثبت معارضته له .
وبالجملة : إنّ أحمد مات منقرضا .
الدوحة الثانية : عقب أبي عبد اللّه محمّد بن إدريس الثاني : فأبو عبد اللّه محمّد خلّف يحيى ، ثمّ
هامش
وكان له معرفة تامة بالنسب ، وهو أحد كبار العلماء ، وهو الّذي صحح نسب إدريس بن إدريس المذكور ، وكان حاضرا قصة أبيه إدريس حينما ورد إلى بلد فاس وطنجة مع مولاه راشد .
روى عنه أبو نصر سهل بن عبد اللّه البخاري ، في سر الأنساب ، والعميدي في مشجره ، وذكر ترجمته العلامة الحليّ في الخلاصة ، والشّيخ محمّد طه نجف في الرجال 59 ، والشّيخ محمّد الأردبيلي في جامع الرواة 1 / 307 ، وعبد الرزاق كمونة في منية الراغبين 143 .
( 1 ) . العمدة 158 ، وفي سر السّلسلة العلوية 13 ورد هكذا : ( رحم اللّه إدريس بن إدريس بن عبد اللّه ، فإنّه كان نجيب أهل البيت وشجاعهم ، واللّه ما ترك فينا مثله ) .
( 2 ) . توفي سنة 214 ه .
ومن أولاده الملوك الأدارسة في بلاد المغرب .
( 3 ) . بياض في ب .
( 4 ) . بياض في ب .