يوم تنعم والأبطال عابسة * وقد تقدم والضّلال « 1 » في الأثر « 2 »
فأبو محمّد المطهر خلّف المهدي لدين اللّه محمّدا ، كان عالما عاملا فاضلا كاملا حاويا لعلوم شتى ، وفضائل حسنة جما ، له تصانيف عديدة ، وتأليفات حسنة جليلة في الأصول والفروع والكلام وغير ذلك ، فمنها : المنهاج الجلي في مذهب زيد بن عليّ أربعة مجلدات ، ومنها : عقود العقبان في الناسخ والمنسوخ من القرآن ، ومنها : الكواكب في اللغة ، والدرر في الفرائض والوصايا ، وغير ذلك ، ادّعى القيام فأجابته العلماء والفضلاء العظام والرؤساء الأعيان والأجلاء الكرام ، إلّا القليل من الشّيعة الفخام ، ثمّ توجه إلى فتح صنعا وعدن ، وكان بينه وبين رسول بن . . . . « 3 » سلطان اليمن وقائع مشهورة ، وسطوات في الكتب مسطورة وكانت وفاته سنة . . . « 4 » بذي مرمر قبلي صنعا ، ومشهده بجامعها يزار بإزاء قبر السّيّد العالم العلامة يحيى بن الحسين بن عليّ بن الحسين صاحب اللمعة والقمر المنير ، وقيل إنّ قبره في هجر مما يلي قبر الأمير شمس الدين أحمد بن حمزة السّليماني :
قال البسامي :
وسبطه المنتقى عادته آونة * وسالمته يسيرا آخر العمر « 5 »
وكان فتح أزال « 6 » من فضائله * من بعد يوم شديد الحرب مستعر « 7 »
فالمهدي لدين اللّه محمّد خلّف الواثق باللّه عليّا المطهر ، كان عالما عاملا فاضلا كاملا بليغا فصيحا ، قام بالدعوة بعد موت أبيه ، ثمّ أنّه ضرب عنها صفحا وطوى دونها كشحا ، بعد موت
هامش
( 1 ) . في ب :( يوم . . . لذوي الإبطا عابسة * وقد تقدم والظّلا في . . . ) .وما أثبتنا من البسامتين .
( 2 ) . البسامة أ : الأبيات 163 - 165 .
( 3 ) . بياض في ب .
( 4 ) . بياض في ب .
( 5 ) . في ب :( وبسطه المتقي عاد . . . * وسادلته يسيرا . . . )وما أثبتنا من البسامتين .
( 6 ) . في ب : ( فتح أزار ) وما أثبتنا من البسامتين .
( 7 ) . في ب : ( مستتر ) وما أثبتناه من البسامتين .
الأبيات في البسامة أ : 166 - 167 .