وحمزة روت المنوى له بدم * وفرقت منه بين الرأس والفقر « 1 »
سر الرواحي والأعلوج مصرعه « 2 » * وقد ثأرنا به منهم على الأثر
بعامر وبمنصور وأسرته * فما التقى رايح منهم بمبتكر « 3 »
قال السّيّد في الشّجرة : فأبو محمّد حمزة النفس الزكية القائم باللّه خلّف خمسة بنين : مالكا ومحمّدا وعليّا وسليمان وأبا المظفر يحيى عماد الدين ذا الشّرفين المنصور باللّه ويقال لهم بنو حمزة ، وعقبهم خمس ورقات :
الورقة الأولى : عقب مالك : فمالك كان عالما فاضلا كاملا نسابة ، فمالك خلّف عليّا ، ثمّ عليّ خلّف مزروعا ، ثمّ مزروع خلّف قتادة ، ثمّ قتادة خلّف رضي الدين الحسن ، ثمّ رضي الدين الحسن خلّف محمّدا .
الورقة الثانية : عقب محمّد بن أبي محمّد حمزة : فمحمد خلّف عليّا ، ثمّ عليّ خلّف أربعة بنين : أبا سليمان حمزة المنتجب باللّه ، وسليمان ، وعليّا ، وحسينا ، وعقبهم أربع حبات :
الحبة الأولى : عقب أبي سليمان حمزة المنتجب باللّه : فأبو سليمان حمزة خلّف ابنين : سليمان ، وأبا عبد اللّه الحسين ، وعقبهما كمان :
الكم الأوّل : عقب سليمان : فسليمان خلّف ثلاثة بنين : أبا محمّد عبد اللّه المنصور باللّه ، وأبا الحسن عليّا ، وأبا عبد اللّه حمزة الجواد المنتجب باللّه ، وعقبهم ثلاث طلعات :
الطّلعة الأولى : عقب أبي محمّد عبد اللّه : قال . . . . « 4 » : كان عالما عاملا فاضلا كاملا من كبار أئمة
هامش
( 1 ) . في ب :( وحمزة روت للنوى له بدمي * . . . . . والقدر )وفي البسامة أ : ( بين الرأس والقصر ) .
وما أثبتنا من البسامة ب .
( 2 ) . في ب : ( سري الرواحي والأصلال مسرعة ) .
وفي البسامة أ : ( بين الرواحي والإصلاح مصرعه ) .
وما أثبتنا من البسامة ب .
( 3 ) . البسامة أ : الأبيات 130 - 132 .
( 4 ) . بياض في ب .