خلف ثلاثة بنين : زكي الدّين الحسن ، ورضي الدّين محمّدا ، وفخر الدّين الحسين ، وعقبهم ثلاثة أزهار :
الزهرة الأولى : عقب زكي الدّين الحسن ، مات منقرضا إلّا عن بنت . وكذا أخوه رضي الدّين محمّد ، مات عقيما .
الزهرة الثانية : عقب فخر الدّين [ الحسين ] بن أبي جعفر القاسم جلال الدّين ، ففخر الدّين خلف ابنين : زكي الدّين [ الحسن ] مات منقرضا ، وتاج الدّين محمّدا كان سيدا جليل القدر ، عظيم الشّأن ، رفيع المنزلة ، عالما عاملا فاضلا كاملا ، قد فاق في جميع العلوم على أبناء زمانه ، وقارن بكل فن على أقرانه ، وعرج بحسن الطّباع على أمثاله ، وقد منّ اللّه تعالى عليّ « 1 » بخدمته نحو اثنتي عشرة سنة قراءة واستماعا ، وأمرني بعدم مفارقته أبدا ، إلّا لمانع شرعي ، فصاهرته على ابنته فماتت طفلة صغيرة ، وله تصانيف عديدة .
فمنها : مجلدان ضخمان في معرفة الرجال .
ومنها : [ نهاية الطّالب ] في نسل آل أبي طالب إثنا عشر مجلدا ضخما .
ومنها : الثمرة الظّاهرة من الشّجرة الطّاهرة أربع مجلدات في أنساب الطّالبيين مشجّرا .
والفلك المشحون في أنساب القبائل والبطون .
وأخبار الأمم .
وسبك الذهب في شبك النسب .
والجذوة الزينبية واحد وعشرون مجلدا .
وتبديل الأعقاب في معرفة الحساب .
والحدون في علم الأنساب .
ومنهاج الكمال في ضبط الأعمال .
وأما مصنفاته في علم الأصول والفقه والحديث والكلام والعروض غير محصية ، وقد استفاد منه تلامذته علوما كثيرة .
هامش
( 1 ) . الكلام لابن عنبة في العمدة 169 .