صحّت اجماع و اين دور است .
مسأله : عن النبىّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم « أساس فاتحة الكتاب بسم اللّه الرحمن الرحيم و أساس دين محمّد حبّ آل محمّد » و در اخبار و بيّنات آمد كه رسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم گفت : « من ترك ذرّة عن المناهى أحبّ إلى اللّه من عبادة الثقلين و من ترك صلاة « 1 » الفجر تبرّأ منه القرآن ، و من ترك صلاة الظهر تبرّأ منه الإيمان ، و من ترك صلاة العصر تبرّأ منه الأنبياء ، و من ترك صلاة المغرب تبرّأ منه الملائكة المقرّبون ، و من ترك صلاة العشاء تبرّأ منه الرحمن و بال الشيطان على اذنيه » حاصل كلام از اين آنكه نمازى بدين عظمت صحيح نيست و مقبول الّا كه بعد الصلاة على محمّد و على عليه السّلام و اولاد عليهم السّلام . [ پس صلوات بر نبىّ و آل را شعار ، و درود بر ولى و اولاد را دثار خود ساخته ، تبرّا از اعداى ايشان بنماى و تولّا به ولاى ائمّهء هدى فرماى تا بعيد از عذاب جحيم و قريب جنّت نعيم گرديده ، مستحقّ وصول به خدمت رسول ملك متعال و نزول در خيل غلامان امير المؤمنين و آل باشى . ] « 2 » و صلّى اللّه على محمّد و آله الطيّبين الطاهرين و سلّم تسليما كثيرا كثيرا كثيرا .
تمّ كتاب تحفة الأبرار فى يوم السبت ، سابع عشر من شهر صفر ختم بالخير و الظفر سنة 1040 .
على يد المذنب نعمة اللّه الخطروى ، غفر له و لابويه بالنبىّ و الوصىّ ، آمين يا ربّ العالمين .
هامش
( 1 ) در اصل در همهء حديث كلمهء صلاة به صورت الصلاة به كار رفته است .
( 2 ) نسخهء « ر » و « آ » .