ما كان من القصص والفوائد على وجه الاختصار » .
ثمّ إنّه قسّم هذه الرسالة إلى أربعة عشر فصلا عدد المعصومين ( عليهم السلام ) .
ثمّ ألحق بها تتمّة ذكر فيها اثني عشر حديثا من الأحاديث الصحاح والحسان وما يقرب منها ، في فضل الزيارة .
وقد وعد في أواخر الفصل الثالث عشر أن يؤلّف رسالة مفردة في جميع من ولي الخلافة بعد النبي ( صلّى اللّه عليه وآله ) إلى آخر خلفاء بني العبّاس « 1 » ؛ ولم نعرف إن كان ألّفها أو لا ، إذ لم نر لها ذكرا في المعاجم المختصّة ، التي خلت عن ذكر باقي مؤلفاته المشار إليها في قول الشيخ الحرّ « له مؤلفات . . . » .
وينبغي التنبيه إلى ما في الفصل الثالث من ترك تواريخ وفيات بعض الصحابة بياضا ، ويبدو أنّ المصنّف تركها ليعود إليها في وقت آخر ، فسها عنها ، لذا قمنا بإتمامها في التعليقات « 2 » .
وقد نالت هذه الرسالة اهتمام بعض العلماء منذ تأليفها ، وممّن اعتمد عليها الشيخ الحرّ في أرجوزته في تواريخ المعصومين ( عليهم السلام ) ، ونقل عنها حديثا في إثبات الهداة « 3 » .
التعريف بنسخ الرسالة
النسخة الأولى : وهي في خزانة مخطوطات المكتبة المركزية بجامعة طهران ، برقم 3589 ، فرغ من كتابتها علي بن أحمد النحوي الكربلائي في
هامش
( 1 ) التتمة : 141 .
( 2 ) التتمة : 55 و 56 .
( 3 ) إثبات الهداة 5 : 571 ح 134 .