كان واردا على أخبار الدجال ، من حيث عدم إمكان صدور المعجزة من أصحاب الفعالة والمنحرفين .
وتتم إيضاح فكرة السفياني ضمن أمور :
الأمر الأول : في الأخبار الدالة على وجوده وصفاته .
أولا : في تسميته وإثبات أصل وجوده :
أخرج الشيخ في غيبته « 1 » عن أبي عبد اللّه الصادق ( ع ) ، ان أبا جعفر الباقر ( ع ) كان يقول : « خروج السفياني من المحتوم » . وفي خبر آخر « 2 » عن أمير المؤمنين ( ع ) قال : « قال رسول اللّه ( ص ) : عشر قبل الساعة لا بد منها :
السفياني . . . » الحديث .
وأخرج الصدوق في الاكمال نحوا من هذا الأخير « 3 » . وفي خبر آخر عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : « إن أمر السفياني من المحتوم » . وفي خبر آخر عنه ( ع ) : « قبل قيام القائم خمس علامات محتومات : اليماني والسفياني . . . » الحديث .
وأخرج النعماني في غيبته « 4 » عن أبي عبد اللّه ( ع ) أنه قال : « للقائم خمس علامات : السفياني . . . . » الحديث .
وأخرج « 5 » أيضا عنه عليه السلام ، قال الراوي : قلت له : ما من علامة بين يدي هذا الأمر . فقال : بلى . قلت : وما هي ؟ قال : هلاك العباسي وخروج السفياني . . . » الحديث .
وفي خبر آخر « 6 » عنه عليه السلام في تعداد علائم الظهور ، قال : « إذا اختلف ولد العباس . . . وظهر السفياني . . . » الحديث .
وفي البيان الذي ختمت به الغيبة الصغرى ، وهو ما أخرجه السمري عن
هامش
( 1 ) المصدر والصفحة .
( 2 ) انظر المصدر المخطوط .
( 3 ) المصدر ، ص 267 .
( 4 ) انظر ص 133 .
( 5 ) المصدر ، ص 139 .
( 6 ) المصدر والصفحة .