محبتنا ، ويتجنب ما يدنيه من كراهتنا ، وسخطنا ، فان أمرنا بغتة فجأة . الخ الرسالة .
وروي عن الإمام الصادق ( ع ) « 1 » أنه قال : وهو يعدد الدين الحق : الورع والعفة والصلاح . . . إلى قوله : وانتظار الفرج بالصبر .
وعن أمير المؤمنين « 2 » : انتظروا الفرج ، ولا تيأسوا من روح اللّه ، فان أحب الأعمال إلى اللّه عز وجل ، انتظار الفرج .
وفي الاكمال « 3 » عن النبي ( ص ) ، قيل له : يا رسول اللّه ، متى يخرج القائم من ذريتك . فقال : مثله مثل الساعة لا يجليها لوقتها إلا اللّه عز وجل . لا تأتيكم إلا بغتة .
وفي منتخب الأثر « 4 » عن اكمال الدين أنه أخرج عن الإمام الرضا ( ع ) قوله :
ما أحسن الصبر وانتظار الفرج . أما سمعت قول اللّه عز وجل : فارتقبوا اني معكم رقيب . . . فانتظروا اني معكم من المنتظرين . . . فعليكم بالصبر ، فإنما يجيء الفرج على اليأس .
وأخرج الترمذي « 5 » عن أبي الأحوص عن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : سلوا اللّه من فضله ، فان اللّه يحب أن يسأل . وأفضل العبادة انتظار الفرج .
وفي الكافي « 6 » عن أبي الجارود قال : قلت لأبي جعفر : يا ابن رسول اللّه ، هل تعرف مودتي لكم وانقطاعي إليكم وموالاتي إياكم . قال : فقال : نعم . . . إلى أن يقول : واللّه لأعطينك ديني ودين آبائي الذي ندين اللّه عز وجل به : شهادة أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا رسول اللّه . . . إلى أن يقول : وانتظار قائمنا والاجتهاد والورع .
هامش
( 1 ) منتخب الأثر ، ص 498 .
( 2 ) نفس المصدر والصفحة .
( 3 ) أنظر المصدر المخطوط .
( 4 ) ص 496 .
( 5 ) ج 5 ، ص 225 .
( 6 ) أنظر المصدر المخطوط .