على مستوى المسؤولية لتحمل مواجهة القيادة في اليوم الموعود ، إذا بزغ فجره .
المستوى الثاني :
إحراز الخير لأمته ، باعتبار أنه إذ يعد نفسه الاعداد الصالح ، فإنه يشارك في تهيئة شرط اليوم الموعود ، بمقدار تكليفه وقدرته ، فيكون قد تسبب إلى الخير كل الخير لأمته .
المستوى الثالث :
إحراز الخير ، لا لأمته فحسب ، بل للبشرية جمعاء . فان الخير الناتج من إيجاد شرط الظهور ، عام لكل البشر ، والمشاركة في إيجاده مشاركة في إيجاد العدل الكامل السائد في اليوم الموعود .
وهذه المستويات الثلاثة ، مما تقتضيه العقائد الاسلامية العامة المشتركة بين سائر المذاهب . . . بل مما يقتضيه الاعتراف باليوم الموعود ، في أي دين من الأديان .
المستوى الرابع :
إن الفرد بمساهمته في إيجاد شرط الظهور ، يساهم في إرضاء إمامه المهدي ( ع ) وجلب الراحة إليه . . . بالنسبة إلى الشعور بزيادة المؤمنين وقلة العاصين ، والمشاركة الحقيقية في الإعداد للهدف الكبير .
وهذا المستوى خاص بالأطروحة الامامية لفهم المهدي ( ع ) .
فهذه هي الجهات الأساسية التي يجب أن يتخذها الفرد ، لكي يكون على المستوى الاسلامي المطلوب للانتظار .
النقطة الثالثة :
في حث فكرة المهدي ( ع ) على العمل .
اتضح مما ذكرناه في النقطتين السابقتين ، وغيرهما ، ما هو الحق في الجواب على الشبهة القائلة : بأن انتظار الإمام المهدي ( ع ) سبب للتكاسل عن الاصلاح وترك