وبكل ذلك ، يتبرهن انقسام الغيبة إلى صغرى وكبرى ، بالمفهوم الإمامي .
وإذا كان هذا من صفات المهدي ( ع ) ولم ينسجم إلا مع المفهوم الإمامي ، يتعين الأخذ بهذا المفهوم بالخصوص .
وطبقا لذلك ، كتبنا فيما سبق تاريخ الغيبة الصغرى أولا ، ونكتب الآن تاريخ الغيبة الكبرى ، وهو هذا الكتاب الذي بين يديك .
تاريخ الغيبة الصغرى — صفحة 18
مساهمون: السيد محمد الصدر
ص١٨