من وكلاء الناحية ، وممن وقف على معجزات صاحب الزمان وراه عليه السلام « 1 » .
وقد أخرج الصدوق في اكمال الدين « 2 » عنه حديثا مطولا حول الاجتماع بالمهدي ( ع ) . إلا أن الظاهر ، على تشويش في عبارة الحديث أن الذي اجتمع به عليه السلام ليس هو محمد بن شاذان بل غانم أبو سعيد الهندي الذي كان جديد الإسلام وباحثا عن الحق .
وفي توقيع صادر عن الإمام المهدي ( ع ) : واما محمد بن شاذان بن نعيم ، فإنه رجل من شيعتنا أهل البيت « 3 » .
فهؤلاء اثني عشر من السفراء والوكلاء عن الإمام المهدي عليه السلام . عدهم الصدوق في روايته . ونضيف إلى ذلك جماعة . هم :
إبراهيم بن مهزيار أبو إسحاق الأهوازي « 4 » . والد محمد بن إبراهيم بن مهزيار . وقد سمعنا قول المهدي ( ع ) في توقيعه لمحمد بن إبراهيم :
قد أقمناك مقام أبيك فاحمد اللّه . وهو دال على أن أباه كان وكيلا للناحية أيضا .
روي عن ولده محمد بن إبراهيم أنه قال : أن أبي لما حضرته الوفاة دفع إلي مالا وأعطاني علامة . ولم يعلم بتلك العلامة أحد إلا اللّه عز وجل . وقال : من أتاك بهذه العلامة فادفع إليه المال . قال : فخرجت
هامش
( 1 ) جامع الرواة ج 2 ص 130 .
( 2 ) انظر المخطوط .
( 3 ) إعلام الورى ص 424 .
( 4 ) رجال النجاشي ص 3 ؟ ؟ ؟ .