يدل على جلالة قدره ، يحتوى على عدد من التفاصيل . منها : أن الامام المهدى ( ع ) زوده قبل موته بسبعة ثياب للتكفين ، وأخبره أنه يموت بعد أربعين يوما ، فمات في الموعد المعين .
ومنها : أن ابنه كان شاربا للخمر ، فتاب عنه في أيام أبيه الأخيرة . وكان فيما أوصاه : يا بني إن أهلت لهذا الامر ، - يعني الوكالة لمولانا - فيكون قوتك من نصف ضيعتي المعروفة بفرجيذه . وسائرها ملك مولاي . وأن لم تؤهل له فاطلب خيرك من حيث يتقبل اللّه .
وقبل الحسن وصيته على ذلك .
ومنها : أن الإمام المهدي ( ع ) أرسل إلى ابنه كتاب تعزية على أبيه في آخره دعاء : ألهمك اللّه طاعته وجنبك معصيته . وهو الدعاء الذي كان دعا به أبوه . وكان آخره : قد جعلنا إياك إماما لك وفعاله لك مثالا « 1 » . فنجد أن الإمام ( ع ) قد جعل هذا الشخص الجليل قدوة لولده ومثالا ، لمكان تقواه وإخلاصه . ولم تنتقل الوكالة إلى الابن ليأكل من تلك الضيعة بحسب وصية أبيه ، فإنه كان منوطا بجعله وكيلا ، وإلا فعليه أن يطلب المال من حيث يتقبل اللّه .
وقد خرج إلى القاسم بن العلا ، توقيعان من لعن بعض المنحرفين كأحمد بن هلال « 2 » .
محمد بن شاذان : بن نعيم النعيمي النيشابوري . عده ابن طاوس
هامش
( 1 ) انظر الغيبة ص 192 والخرائج ص 68 .
( 2 ) رجال الكشي ص 449 .