الناس وجها واطيبهم رائحة . بهيئة التجار ، وفي كمه شيء كهيئة التجار « 1 » .
وكونه عليه السلام بهيئة التجار ، يدلنا على لباسه خلال هذه الفترة بل على عمله أيضا . . وهو التجارة ، حيث يستطيع أن يواجه الناس كتاجر من التجار من دون أن يعرف الناس حقيقته . ولعله تاجر مستقل عن تجارة سفيره أو لعله يعمل في تجارة سفيره أو يعمل سفيره في تجارته . وقد عرفنا مما سبق أن هيئة الكثير من علماء الخاصة بما فيهم السفراء أنفسهم ووكلائهم ، وعملهم الاجتماعي الظاهر ، كان على ذلك .
ومن هنا اتخذ قائدهم وإمامهم نفس العمل والملبس ، وهو أمر أبعد ما يكون عن إلفات النظر وإثارة الشكوك .
ثم يوصف لباسه حال الاحرام للحج : وهو عليه السلام يحضر الموسم كل سنة ، يرى الناس ويعرفهم ، ويرونه ولا يعرفونه « 2 » ويكون في أثناء حجه متزرا ببردة ومتشحا بأخرى ، وقد عطف بردائه على عاتقه « 3 » ، شأنه في ذلك شأن كل حاج محرم يلبس ثياب الاحرام . وفي رواية أخرى عليه إزاران « 4 » .
مكانه وانتقالاته :
كان حال حياة أبيه عليهما السلام في سامراء . دلت على ذلك جميع
هامش
( 1 ) غيبة الشيخ ص 164 .
( 2 ) المصدر ص 221 .
( 3 ) اكمال الدين المخطوط .
( 4 ) غيبة الشيخ الطوسي ص 156 .