عليها ويراح ، فإذا كان ذلك ، فمن ؟ فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا كان ذلك فموسى « 1 » صاحبكم ، وضرب بيده على منكب أبي الحسن - الأيمن فيما أعلم - وهو يومئذ خماسيّ وعبد اللّه بن جعفر جالس معنا « 2 » .
7 - وعنه عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عيسى بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قلت له : إن كان كون ، فبمن أئتمّ ؟ قال : بولده ؛ قلت فإن حدث بولده حدث وترك أخا كبيرا وابنا صغيرا فبمن أئتمّ ؟ قال : بولده ، ثمّ هكذا أبدا ؛ قلت : فإن لم أعرفه ولا أعرف موضعه ؟ قال :
تقول : اللّهم إنّي أتولّى من بقي من حججك من ولد الإمام الماضي ، فإنّ ذلك يجزيك إن شاء اللّه « 3 » .
8 - وعنه ، عن أحمد بن مهران ، عن محمّد بن عليّ ، عن عبد اللّه القلّاء ، عن المفضّل بن عمر ، قال : ذكر أبو عبد اللّه عليه السّلام أبا الحسن عليه السّلام - وهو يومئذ غلام - فقال : هذا المولود الّذي لم يولد فينا مولود أعظم بركة على شيعتنا منه ، ثمّ قال لي : لا تجفوا إسماعيل « 4 » .
9 - وعنه ، عن محمّد بن يحيى وأحمد بن إدريس ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن الحسن بن الحسين ، عن أحمد بن الحسن الميثميّ ، عن فيض بن المختار في حديث طويل في أمر أبي الحسن عليه السّلام ، حتّى قال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : هو صاحبك الّذي سألت عنه ، فقم إليه فأقرّ له بحقّه ، فقمت حتّى قبّلت رأسه ويده ودعوت اللّه عزّ وجلّ له ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أما إنّه لم يؤذن لنا في أوّل منك « 5 » ، قال : قلت : جعلت فداك فأخبر به أحدا ؟ قال : نعم أهلك وولدك ، وكان معي أهلي وولدي ورفقائي ، وكان يونس بن ظبيان من رفقائي ، فلمّا أخبرتهم حمدوا اللّه عزّ وجلّ وقال يونس : لا واللّه حتّى أسمع منه ذلك ، وكانت به عجلة ، فخرج فأتبعته ، فلمّا
هامش
( 1 ) - في المصدر : فهو .
( 2 ) - الكافي 1 / 246 ح 6 ، ب 129 . وإعلام الورى 297 ب 6 ف 2 . والإرشاد للمفيد 289 . وبحار الأنوار 48 / 18 ح 20 .
( 3 ) - الكافي 1 / 246 ح 7 ، ب 129 . والإرشاد للمفيد 289 . وإعلام الورى 297 ب 6 ف 2 . وبحار الأنوار 48 / 16 ح 8 عن كمال الدين .
( 4 ) - الكافي 1 / 246 ح 8 ، ب 129 .
( 5 ) - أي لم يؤذن لنا أن نؤذن بذلك قبلك .