محمّد « 1 » ومحمّد بن أحمد السّناني وعليّ بن عبد اللّه الورّاق ، عن محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفيّ ، عن سهل بن زياد الادميّ عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسينيّ رضي اللّه عنه ، عن صفوان ، عن إبراهيم ، عن أبي زياد ، عن أبي حمزة الثماليّ ، عن أبي خالد الكابليّ ، عن عليّ بن الحسين عليه السّلام .
6 - حدّثنا الحسين بن عليّ ، قال : حدّثنا محمّد بن [ الحسين ] البزوفريّ ، قال حدّثنا محمّد بن عليّ بن معمر ، قال : حدّثني عبد اللّه بن معبد ، قال : حدّثني محمّد بن عليّ بن طريف الحجريّ ، قال : حدّثنا عبد الرحمن بن أبي نجران ، غن عاصم بن حميد ، عن معمر ، عن الزهريّ ، قال : دخلت على عليّ بن الحسين عليه السّلام في المرض الّذي توفّي فيه إذ قدّم إليه طبق فيه الخبز والهندباء فقال [ لي ] : كله ، فقلت : قد أكلت يا بن رسول اللّه ، قال إنّه الهندباء ، قلت وما فضل الهندباء قال : ما من ورقة من الهندباء إلّا وعليها قطرة من ماء الجنّة ، فيه شفاء من كل داء . قال : ثمّ رفع الطعام وأتي بالدهن ، ثمّ قال : ادهن أبا عبد اللّه ؛ قلت : [ قد ] ادهنت ؛ قال :
إنّه البنفسج قلت : وما فضل البنفسج على سائر الأدهان ؟ قال : كفضل الإسلام على سائر الأديان . قال : ثمّ دخل عليه محمّد ابنه فحدّثه طويلا بالسرّ ، فسمعته يقول : عليك بحسن الخلق ؛ قلت : يا بن رسول اللّه إن كان من أمر اللّه ما لابدّ لنا منه ، ووقع في نفسي أنّه قد نعى نفسه ، فإلى من نختلف بعدك ؟ فقال : يا أبا عبد اللّه ، إلى ابني هذا ، وأشار إلى ابنه ؛ إنّه وصيّي ووارثي وعيبة علمي معدن العلوم وباقر العلم ؛ قلت : يا بن رسول اللّه ما معنى باقر العلم ؟ قال :
سوف تختلف إليه أخلاص « 2 » شيعتي ويبقر العلم عليهم بقرا .
قال : ثمّ أرسل محمّدا ابنه في حاجة له إلى السوق ، فلمّا جاء محمّد قلت : يا بن رسول اللّه ، هلّا أوصيت أكبرا أولادك ! فقال : يا أبا عبد اللّه ، ليست الإمامة بالصّغر ولا بالكبر ، هكذا عهد لنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وهكذا وجدنا مكتوبا في اللوح والصحيفة ، فقلت : يا بن رسول اللّه ، فكم عهد إليكم نبيّكم أن يكون الأوصياء من بعده ؟ فقال : وجدنا في الصحيفة واللّوح اثني عشر إماما .
هامش
( 1 ) - في المصدر : عليّ بن أحمد بن موسى .
( 2 ) - في المصدر : خلاص ( ملاء من ) شيعتي .