تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة النظر في إثبات الوصاية والإمامة للأئمة الاثني عشر ( ع ) — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
ووصيّ سيد النبيّين . أنا إمام المسلمين ، وقائد المتّقين ، ووليّ المؤمنين ، وزوج سيّدة نساء العالمين . أنا المتختّم باليمين ، والمعفّر للجبين . أنا الّذي هاجرت الهجرتين ، وبايعت البيعتين . أنا صاحب بدر وحنين ؛ أنا الضارب السيفين ، والحامل على فرسين . أنا وارث [ علم ] الأوّلين ، وحجّة اللّه على العالمين بعد الأنبياء ومحمّد بن عبد اللّه خاتم النبيّين . أهل موالاتي مرحومون ، وأهل عداوتي ملعونون . ولقد كان حبيبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله كثيرا ما يقول لي : يا عليّ حبّك تقوى ، وبغضك كفر ونفاق ، وأنا بيت الحكمة وأنت مفتاحه ؛ كذب من زعم أنّه يحبّني ويبغضك « 1 » . 4 - عنه قال : حدّثنا محمّد بن علي رحمه اللّه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن عليّ الكوفيّ ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي الزبير المكّيّ ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إنّ اللّه تبارك وتعالى اصطفاني واختارني وجعلني رسولا وأنزل عليّ سيّد الكتب ، فقلت : إلهي وسيّدي ، إنّك أرسلت موسى إلى فرعون ، فسألك أن تجعل معه أخاه هارون وزيرا ، تشدّ به عضده وتصدّق به قوله ؛ وإنّي أسألك يا سيّدي وإلهي أن تجعل لي من أهلي وزيرا تشدّ به عضدي ؛ فاجعل لي عليّا وزيرا وأخا ، واجعل الشجاعة في قلبه ، واكسه « 2 » الهيبة على عدوّه ، وهو أوّل من آمن بي وصدّقني ، وأوّل من وحّد اللّه معي ؛ وإنّي سألت ذلك ربّي فأعطانيه ، فهو سيّد الأوصياء . اللّحوق به سعادة والموت على طاعته شهادة ، واسمه في التوراة مقرون إلى اسمي ، وزوجته الصدّيقة الكبرى ابنتي ، وابناه سيّدا شباب أهل الجنة ابناي ، وهو وهما والأئمّة من بعدهم حجج اللّه على خلقه بعد النبييّن ، وهم أبواب العلم ، من تبعهم نجا ، ومن اقتدى بهم هدي إلى صراط مستقيم ، لم يهب اللّه محبّتهم لعبد إلّا أدخله اللّه الجنّة « 3 » . 5 - عنه ، قال : حدّثنا حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام قال : أخبرنا عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عليّ بن معبد ،
هامش
( 1 ) - أمالي الصدوق 31 المجلس السابع ح 2 . وعنه بحار الأنوار 39 / 341 ح 12 . ( 2 ) - في المصدر : وألبسه . ( 3 ) - أمالي الصدوق 28 المجلس السادس ح 5 وعنه بحار الأنوار 38 / 92 ح 6 .