الفصل الثالث في النصّ من الرّسول عليه السّلام على الأئمّة الاثني عشر بالوصيّة والإمامة ، من طرق الخاصّة والعامّة روايات الخاصّة
1 - محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه رحمه اللّه تعالى في كتاب النصوص على الأئمّة الاثني عشر عليهم السّلام قال : [ أخبرنا محمّد بن عبد اللّه قال وحدثنا أبو الحسن عيسى بن العراد السّكينيّ قال ] : أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه عن عمر بن مسلم بن الأحمق اللاحقي البصريّ في سنّة عشر وثلاثمائة ، قال : حدّثنا محمّد بن عمارة اليشكريّ ، عن إبراهيم بن عاصم ، عن عبد اللّه بن هارون الكرخيّ ، قال : حدّثنا أحمد بن عبد اللّه بن يزيد بن سلام عن حذيفة بن اليمان ، قال : صلّى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ثمّ أقبل بوجهه الكريم علينا ، ثمّ قال : معاشر أصحابي ، أوصيكم بتقوى اللّه والعمل بطاعته ، فمن عمل بها فاز ونجح وغنم ومن تركها حلّت عليه الندامة ، فالتمسوا بالتقوى السلامة من أهوال يوم القيامة ، فكأنّي أدعى فأجيب ، وإنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا ، ومن تمسّك بعترتي من بعدي كان من الفائزين ، ومن تخلّف عنهم كان من المالكين . فقلت : يا رسول اللّه ، على من تخلّفنا ؟ قال : على من خلّف موسى بن عمران على قومه ؟ قلت : على