وسكب في نفوسهم الإيمان باللّه ، والتفاني في سبيل العقيدة ، والعمل على قول كلمة الحق ، والقيام بها مهما كلّف الثمن . قال ابن الصباغ : « إن لكل واحد من أولاد أبي الحسن موسى عليه السّلام فضلا مشهودا » « 1 » . اختلف النسابون في عدد أولاد الإمام موسى الكاظم اختلافا كثيرا منهم من قال : ثلاثة وثلاثون الذكور منهم 16 والإناث 17 . ومنهم من قال : سبعة وثلاثون الذكور 18 والإناث 19 . ومنهم من قال : ثمانية وثلاثون الذكور 20 والإناث 18 « 2 » . وقال الطبرسي : كان له سبعة وثلاثون ولدا ذكرا وأنثى : علي بن موسى الرضا عليه السّلام ، وإبراهيم والعباس والقاسم من أمهات متعددة . وأحمد ، ومحمد ، وحمزة من أم واحدة . وإسماعيل ، وجعفر ، وهارون ، والحسن من أم واحدة . وعبد اللّه ، وإسحاق ، وعبيد اللّه ، وزيد ، والحسن ، والفضل ، وسليمان من أمهات متعددة . وفاطمة الكبرى ، وفاطمة الصغرى ، ورقية ، وحكيمة ، وأم أبيها ، ورقية الصغرى ، وكلثم ، وأم جعفر ، ولبانة ، وزينب ، وخديجة وعلية ، وآمنة ، وحسنة ، وبريهة ، وعائشة ، وأم سلمة ، وميمونة ، وأم كلثوم من أمهات متعددة . وكان أحمد بن موسى كريما ورعا وكان الإمام يحبّه فوهب له ضيعته المعروفة باليسيرية ، ويقال أنه أعتق ألف مملوك . وكان محمد بن موسى عليهما السّلام شجاعا كريما ، وتقلّد الإمرة على اليمن في عهد المأمون من قبل محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام الذي بايعه أبو السرايا في الكوفة ومضى إليها ففتحها وأقام بها مدة
باب الحوائج الإمام موسى الكاظم ( ع ) — صفحة 25
مساهمون: حسين الحاج حسن
ص٢٥
هامش
( 1 ) الفصول المهمة ص 256 .
( 2 ) راجع الفصول المهمة ص 256 وكشف الغمة ص 243 ، وتذكرة الخواص ص 84 .