تخطي إلى المحتوى الرئيسي

باب الحوائج الإمام موسى الكاظم ( ع ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨

42 - عبد اللّه بن الحارث

المخزومي ، أمه من ولد جعفر بن أبي طالب ، وقد وثّقه الشيخ المفيد في « الإرشاد » وعدّه من خاصة الإمام الكاظم عليه السّلام وثقاته ومن أهل الورع والعلم والفقه « 1 » .

43 - عبد اللّه بن جندب

البجلي ، عربي ، كوفي ، من أصحاب الإمام الكاظم والرضا عليه السّلام قال الشيخ الطوسي : كان وكيلا للإمام موسى وولده الرضا ، وكان عابدا رفيع المنزلة وروى الكشي في حقه أنه قال للإمام أبي الحسن : ألست عني راضيا ؟ قال عليه السّلام : أي واللّه ، ورسول اللّه واللّه عنك راض ، وعن علي بن إبراهيم عن أبيه ، قال : رأيت عبد اللّه بن جندب بالموقف - أي موقف عرفة - فلم أر موقفا كان أحسن من موقفه ، ما زال مادا يده إلى السماء ، ودموعه تسيل على خديه حتى تبلغ الأرض فلما انصرف الناس قلت له : يا أبا محمد ما رأيت موقفا قط أحسن من موقفك ! ! قال لي : واللّه ما دعوت فيه إلا لاخواني ، وذلك لأن أبا الحسن موسى عليه السّلام أخبرني أنه من دعا لأخيه المؤمن بظهر الغيب نودي من العرش ولك بكل واحدة مائة ألف وكرهت أن أدعو مائة ألف لواحدة لا أدري تستجاب أم لا ؟ وقد وثق الرجل في الوجيزة والحاوي ومشتركات الطريحي وقد أجمع المترجمون له أنه لم يغمز بوجه ، وانه ثقة بلا خلاف « 2 » .

44 - عبد اللّه بن المغيرة

هو أبو محمد البجلي كوفي ، ثقة لا يعدل به أحد لجلالته ودينه وورعه ، روى عن أبي الحسن موسى ، قيل إنه صنف ثلاثين كتابا ، منها كتاب « الوضوء » وكتاب الصلاة . وقد روى هذه الكتب كثير من أصحابنا . قال : أتيت المدينة ووقفت على باب الرضا عليه السّلام وقلت للغلام ، قل لمولاك رجل من أهل العراق بالباب فسمعت نداء الإمام وهو يقول : ادخل يا عبد اللّه بن المغيرة ، فدخلت فلما
هامش
( 1 ) تنقيح المقال ج 2 ، ص 176 .
( 2 ) جامع الرواة ج 1 ، ص 479 والروضة ج 1 ، ص 162 وتنقيح المقال ج 2 ، ص 175 .