تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أنوار النبي ( ص ) أسرارها وأنواعها — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
لتلك النعمة ، وتطمئن العوالم لعموم تلك الرحمة ، أول من وحّد نور محمد ، قارن في أشهد ، إذ هو أحمد ، سيد من يحمد ، أشرف من يحمد ، صدا الجوانح ، من نداءه صائح ، والشوق صادح ، والبدر لائح .
أشرق البدر علينا من ثنيّات * وجب الشكر علينا ما دعا للّه داع
قال بعض أرباب التسليك : الناظرين إلى مدارج الإيقاظ لا إلى إعراب الألفاظ وكسر قفص طبعك يكشف لك الغطا ، ألق للأكوان سمعك تسمع كلّ شيء . قال الجلال السيوطيّ في الخصائص : ومن خصائصه أن اللّه تعالى قرن اسمه باسمه في كتابه عند ذكر طاعته ومعصيته وفرائضه وأحكامه ووعده ووعيده ؛ تشريفا وتعظيما . قال تعالى :
وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
[ الأنفال : 1 ] .
وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
[ التوبة : 71 ] .
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ
[ الحجرات : 15 ] .
بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ
[ التوبة : 1 ] .
وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ
[ التوبة : 3 ] .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ
[ الأنفال : 24 ] .
شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ
[ الحشر : 4 ] .
وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
[ الجن : 23 ] .
يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
[ المائدة : 33 ] .
مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ
[ التوبة : 16 ] .
ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
[ التوبة : 29 ] .
قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ
[ الأنفال : 1 ] .
فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ
[ النساء : 59 ] .