تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنارة الدجى في مغازي خير الورى ( ص ) — صفحة 771

مساهمون:

ص٧٧١
وفي « مسلم » مرفوعا إليه صلى اللّه عليه وسلم : « إنّ اللّه سبحانه وتعالى إذا أراد بأمّة خيرا . . قبض نبيها قبلها ، فجعله فرطا وسلفا بين يديها » ) ا ه فيا له من خطب جل عن الخطوب ، ومصاب عام دمع العيون ؛ كيف يصوب طارق هجم هجوم الليل ، وحادث هدّ كل القول والحيل ؟ أنشد بعضهم :
ألا يا ضريحا ضمّ نفسا زكية * عليك سلام اللّه في القرب والبعد
عليك سلام اللّه ما هبت الصبا * وما ناح قمري على البان والرند
وما سجعت ورق ، وغنّت حمامة * وما اشتاق ذو وجد إلى ساكني نجد
وما لي سوى حبّي لكم آل أحمد * أمرّغ في شوق على بابكم خدّي
اللّهمّ ؛ صلّ وسلّم وبارك على سيدنا ، ونبينا ، وشفيعنا ، وقرّة عيوننا أبي القاسم ، وأبي البتول محمّد بن عبد اللّه وعلى آله وأصحابه وأزواجه وذرّيته كما صليت على سيدنا إبراهيم ، وعلى آل إبراهيم في العالمين ؛ إنّك حميد مجيد ، وعلينا معهم . * * * هذا وقد وقف بي جواد مداد الطروس عن الجري في ميدان شرح هذه المنظومة البديعة في بابها ، راجيا من اللّه تعالى أن يتقبل مني كل ما كتبته من هذا الشرح والتعليق ، كما تقبل