ثمّ إلى الفتح الخزاعيّ ذمر * عشرة آلاف فعزّ وانتصر
شرح
وسببها : ما ذكره ابن إسحاق وغيره من أرباب السير ، من نقض قريش للعهد الذي وقع بالحديبية .
وخلاصة ذلك : أنّه كان بين بني بكر - وقد دخلت في عقد قريش - وبين خزاعة - وقد دخلت في عقد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - عداوة وحروب في الجاهلية ، فلمّا ظهر الإسلام . . تشاغلوا عن ذلك حتى كانت هدنة الحديبية ، فخرج نوفل بن معاوية الدّيلي ، من بني بكر في بني الدّيل ، حتى بيّت خزاعة - أي : جاءهم ليلا على ماء لهم ، يقال له : الوتير ، بناحية عرنة - فأصاب منهم رجلا ، ولمّا علمت بهم خزاعة . .
اقتتلوا إلى أن دخلوا الحرم ، ولم يتركوا القتال ، وأمدّت قريش بني بكر بالسلاح ، وقاتل بعض من قريش معهم ليلا في خفية .