تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنارة الدجى في مغازي خير الورى ( ص ) — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢
وفاز بالفتح وكان ترّسا * بباب حصن لا يزاح إذ رسا
شرح
يديه ) كما قال الناظم : ( وفاز بالفتح ) وظفر بالنصر .

تترّس عليّ بباب الحصن :

( وكان ) عليّ رضي اللّه عنه ( ترّسا بباب حصن ) هو القموص - بفتح القاف ، وضم الميم - أي : اتخذ باب الحصن ترسا ووقاية من العدو ، وعند القتال ( لا يزاح ) أي : لا ينحّى ، ولا يذهب به ( إذ رسا ) وثبت في الأرض ؛ لعظم الباب . ويشير الناظم بهذا إلى ما رواه ابن إسحاق : ( حدّثني عبد اللّه بن حسن ، عن بعض أهله ، عن أبي رافع قال : خرجنا مع عليّ حين بعثه النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم برايته ، فلمّا دنا من الحصن . . خرج إليه أهله ، فقاتلهم ، فضربه رجل من يهود ، فطرح ترسه من يده ، فتناول عليّ بابا كان عند الحصن ، فترّس به عن نفسه ، فلم يزل في يده وهو يقاتل حتّى فتح اللّه عليه ، ثمّ ألقاه من يده حين فرغ ، فلقد رأيتنا في نفر سبعة معي ، أنا ثامنهم ، نجهد على أن نقلب ذلك الباب ، فلم نقلبه ) ا ه قال الشهاب في « المواهب » : ( وفي رواية البيهقي : أنّ عليّا لمّا انتهى إلى الحصن . . اجتذب أحد أبوابه ، فألقاه بالأرض ، فاجتمع عليه بعده منا سبعون رجلا ، فكان جهدهم أن أعادوا الباب مكانه ) ا ه قلت : والأحاديث في هذا الباب وإن كانت ضعيفة - كما