تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إنارة الدجى في مغازي خير الورى ( ص ) — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
شرح
واحد ، قال : فقالوا لي : مه ، كفّ عنا يا حليس حتى نأخذ لأنفسنا ما نرضى به .

كلام عروة بن مسعود الثقفي :

قال الزّهري في حديثه : ثمّ بعثوا إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عروة بن مسعود الثقفي فقال : يا معشر قريش ؛ إنّي قد رأيت ما يلقى منكم من بعثتموه إلى محمّد إذ جاءكم من التعنيف وسوء اللفظ ، وقد عرفتم أنّكم والد وأنّي ولد - وكان عروة لسبيعة بنت عبد شمس بن عبد مناف - وقد سمعت بالّذي نابكم ، فجمعت من أطاعني من قومي ، ثمّ جئتكم حتى آسيتكم بنفسي ، قالوا : صدقت ، ما أنت عندنا بمتّهم ، فخرج حتى أتى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فجلس بين يديه ، ثمّ قال : يا محمّد ؛ أجمعت أوشاب الناس ، ثمّ جئت بهم إلى بيضتك لتفضها بهم ؟ إنّها قريش قد خرجت معها العوذ المطافيل ، قد لبسوا جلود النمور ، يعاهدون اللّه لا تدخلها عليهم عنوة أبدا ، وأيم اللّه ؛ لكأنّي بهؤلاء قد انكشفوا عنك غدا ، قال : وأبو بكر الصدّيق رضي اللّه عنه خلف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قاعد ، فقال : امصص بظر اللات ، أنحن ننكشف عنه ؟ ! قال : من هذا يا محمّد ؟ قال : « هذا ابن أبي قحافة » قال : أما واللّه ؛ لولا يد كانت لك عندي . . لكافأتك بها ، ولكن هذه بها ، قال : ثمّ جعل يتناول لحية رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو يكلّمه ، قال :