مولولات إثرهم ورغبا * في المغنم الرّماة حين استلبا
شرح
ثمّ حمل اللواء أخوه عثمان « 1 » ، فحمل عليه حمزة ، فقطع جناحه ، حتى انتهى إلى مؤتزره ، وبدا سحره ، ثمّ حمله أبو سعد أخوهما ، فقتله سعد بن أبي وقاص ، ثم حمله مسافع بن طلحة بن أبي طلحة فقتله عاصم بن ثابت . ثمّ حمله الحارث أخوه ، فقتله عاصم أيضا . ثمّ حمله كلاب أخوهما ، فقتله الزّبير ، ثمّ حمله الجلاس أخوهم ، فقتله طلحة بن عبيد اللّه ، ثمّ حمله أرطاة بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف ، فقتله عليّ ، ثمّ حمله شريح بن قارظ ، فلا يدرى من قتله . ثمّ حمله غلام اسمه صؤاب ، فقيل : قتله عليّ ، وقيل : سعد بن أبي وقّاص ، وقيل : قزمان العبسيّ ، وهو أثبت الأقاويل « 2 » . فهؤلاء عشرة .
( وشمّرت ) أي : رفعت ( عن سوقهنّ ) جمع ساق :
ما بين الكعب إلى الرّكبة ( الحرم ) بضم ففتح : جمع حرمة ، وهي ما يحمى ويقاتل عليه ، والمراد به هنا : نساء قريش :
هند وصواحباتها الخارجات ؛ لئلّا يفرّ الناس .
( مولولات ) أي : فعلن ذلك حال كونهنّ داعيات بالويل ، وهو حلول الشر للجد في الهروب ( إثرهم ) أي :
خلف رجالهنّ الفارين . ولما كانت تلك الهزيمة عليهم ، بقتل
هامش
( 1 ) أي : وهو يقول :إنّ على أهل اللواء حقا * إن يخضبوا الصعدة أو تندقا( 2 ) هكذا في « شرح المواهب » وبه جزم ابن إسحاق .