شرح
في جنة الخلد له النبيّ * وهكذا سميه الأبيّحارثة القتيل بعد مهجع * وأمّه عليه ذات جزع( و ) الخامس : ( ابن المعلّى ) بن لوذان بن حارثة بن عديّ بن زيد بن ثعلبة بن زيد مناة بن حبيب بن عبد بن حارثة بن مالك بن عضب بن جشم بن الخزرج ، واسمه :
( رافع ) قتله عكرمة .
( ثمّ ) السادس : ( عمير ) بالتصغير ( بن الحمام ) بوزن غراب ، كما في « الإصابة » وبوزن سحاب كما في « روض النهاة » والميم مخففة على كل ، وهو ابن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاريّ ، السلمي ، قتله خالد بن الأعلم .
قال ابن إسحاق : ( قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
« والذي نفسي بيده ، لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرا ، محتسبا ، مقبلا غير مدبر . . إلّا أدخله اللّه الجنة » فقال عمير أخو بني سلمة وفي يده تمرات يأكلهنّ : بخ بخ ، فما بيني وبين أن أدخل الجنة إلّا أن يقتلني هؤلاء ، فقذف التمر من يده ، وأخذ سيفه ، فقاتل حتى قتل وهو يقول :ركضا إلى اللّه بغير زاد * إلّا التّقى وعمل المعادوالصبر في اللّه على الجهاد »