وستّة الخزرج هم يزيد * عوف معوّذ أخوه الصّيد
شرح
والثاني : ( سعد بن خيثم ) « 1 » بوزن جعفر ، من بني عمرو بن عوف أيضا ، وحذفت التاء من خيثم للضرورة ( الجري ) الشجاع ، تتميم حذفت منه الهمزة للوزن .
( وستة الخزرج هم يزيد ) بن الحارث بن قيس بن مالك بن أحمر بن حارثة بن ثعلبة بن كعب بن الحارث بن الخزرج ، قتله طعيمة بن عدي ، والثّاني منهم : ( عوف ) .
والثّالث : ( معوذ ) بفتح الواو المشددة ( أخوه ) لأنّهما ابنا الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار ، وأخوه معاذ أيضا ، قال أبو عمر : ( وسمى بعضهم عوفا عوذا بالذال ، وعوف أكثر ) كذا قال ، وذكر في « الإصابة » عن ابن إسحاق : ( حدّثني عاصم بن عمر بن قتادة ، قال : لمّا التقى الناس يوم بدر ، قال عوف بن عفراء :
يا رسول اللّه ؛ ما يضحك الربّ من عبده ؟ قال : « أن يراه قد غمس يده في العدوّ حاسرا » فنزع عوف درعه ، وتقدم فقاتل ، حتى قتل شهيدا ، رضي اللّه عنه ) .
وقوله : ( الصّيد ) جمع أصيد : وهو اسم من أسماء السبع ، شبههم به لشجاعتهم .
هامش
( 1 ) قال الحافظ : ( يكنى أبا خيثمة ، وكان أحد النقباء بالعقبة ، ذكره ابن إسحاق وغيره ) وقال ابن إسحاق في « المغازي » : ( نزل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بقباء على كلثوم بن الهدم ، وكان إذا خرج من منزله . . جلس للناس في بيت سعد بن خيثمة ، وكان يقال له : بيت العزاب ، واختلف في قاتله ، فقيل : طعيمة ، وقيل : غيره ) ا ه