وقطعت قدمه واحتملوه * وهو أسنّ الجيش فيما نقلوه
شرح
قال ابن إسحاق : فلمّا دنوا منهم . . قالوا : من أنتم ؟
فقال عبيدة : عبيدة ، وقال حمزة : حمزة ، وقال عليّ :
عليّ ، قالوا : نعم ، أكفاء كرام فبارز عبيدة ، وكان أسن القوم عتبة ، وبارز حمزة شيبة ، وبارز عليّ الوليد بن عتبة ، فأمّا حمزة . . فلم يمهل شيبة أن قتله ، وأمّا علي . . فلم يمهل الوليد أن قتله ، واختلف عبيدة وعتبة بينهما ضربتين ، كلاهما أثبت صاحبه ، وكرّ حمزة وعليّ بأسيافهما على عتبة ، فدففا عليه - بالمهملة والمعجمة : أجهزا عليه - واحتملا صاحبهما ، فحازاه إلى أصحابه .