تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١

وقال ابن حجر : الجوزجاني كان ناصبيا منحرفا عن علي فهو ضد الشيعي ، المنحرف عن عثمان والصواب موالاتهما جميعا ، ولا ينبغي أن يسمع قول مبتدع في مبتدع « 1 » . وقال البزاز : إنما كان عيبه ( أي إسماعيل ) شدة تشيعه لعلي انه عير ( أو عيب ) عليه في السماع ، وقال الدارقطني : ثقة مأمون . إلى آخر ما جاء حول أبان شيخ البخاري وأحمد وغيرهما وقد وصفوه بالصدق والأمانة إلا أن عيبه هو حبه لعلي عليه السّلام . وقال ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول : إسماعيل بن أبان الوراق ثقة . صدوق والأمانة إلا أن عيبه هو حبه لعلي عليه السّلام . وقال ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول : إسماعيل بن أبان الوراق ثقة . صدوق في الحديث صالح الحديث ، لا بأس به كثير الحديث .

تمييز :

ربما اشتبه بعضهم في ترجمة إسماعيل بن أبان الوراق بإسماعيل بن أبان الخياط الغنوي الكوفي المتوفى سنة 210 . فإسماعيل بن أبان الوراق ثقة صدوق شيعي كما تقدم وإسماعيل بن أبان الخياط كان كذابا . قال عثمان بن أبي شيبة : إسماعيل بن أبان الوراق ثقة صحيح الحديث قيل له : فإن إسماعيل بن أبان عندنا غير محمود ؟ قال هاهنا إسماعيل آخر يقال له : ابن أبان غير الوراق وكان كذابا « 2 » . وقال الذهبي : إسماعيل بن أبان الخياط الغنوي : كذبه يحيى بن معين ، وقال أحمد بن حنبل كتبنا عنه عن هشام بن عروة ثم روى أحاديث موضوعة . ثم ذكر الذهبي الأحاديث الموضوعة عنه وإن كان يضعها على الثقات ومنها حديث السابع من ولد العباس يلبس الخضرة . وكان أبان هذا يضع الأحاديث على سفيان الثوري وجابر الجعفي وغيرهم من الثقات « 3 » .

هامش
( 1 ) هدى الساري 88 .
( 2 ) تهذيب التهذيب 1 : 270 .
( 3 ) ميزان الاعتدال 1 : 98 .