وعن أبي سعيد الخدري أنها نزلت في خمسة : رسول اللّه ، وعلي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، أخرجه أحمد في المناقب والطبراني . وأخرجه الخطيب البغدادي عن سعد بن أبي عوف عن أبي سعيد عن أم سلمة . وعن أبي سعيد الخدري أنها نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين « 1 » وأخرجه البغوي من طريق عائشة « 2 » . وأخرجه الحاكم في المستدرك عن عطاء بن يسار عن أم سلمة « 3 » . وقال عبد الملك الثعالبي النيسابوري : جمع النبي عليا وفاطمة والحسن والحسين ، ثم قال :
« 4 » وقال ابن تيمية في جواب من سأله عن دخول علي عليه السّلام في أهل البيت : مما لا خلاف فيه بين المسلمين ، وهو أظهر عندهم من أن يحتاج إلى دليل بل هو أفضل أهل البيت وأفضل بني هاشم بعد النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، وقد ثبت عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم أنه أدار كساه على علي وفاطمة وحسن وحسين فقال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا » « 5 » . وقال ابن حجر الهيثمي في شرح همزية البوصيري ص 319 عند قوله :