« 1 » . وفي رواية أبي الحمراء : أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم كان يمر ببيت فاطمة وعلي عليه السّلام فيقول : السلام عليكم أهل البيت
. رواه السيوطي عن أبي الحمراء أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم كان يمر على باب بيت فاطمة ثمانية أشهر بالمدينة ليس من مرة يخرج إلى الصلاة الغداة إلا وأتى باب فاطمة ويقول : السلام عليكم أهل البيت إنما يريد اللّه . . . الآية « 2 » . ورواه ابن الأثير في أسد الغابة في ترجمة أبي الحمراء قال رواه الثلاثة « 3 » . وعن ابن عباس : شهدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم تسعة أشهر يأتي كل يوم باب علي عليه السّلام عند وقت كل صلاة فيقول : السلام عليكم أهل البيت إنما يريد اللّه . . . الآية خمس مرات . وهذا البيان منه صلّى اللّه عليه وآله وسلم زيادة في البيان لأمته وتأكيدا لهم في إبراز أهله بتلك المنزلة العظيمة وبديهي أنه ما كان قصده أن يوقظهم للصلاة فهم الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا . ولكن لشدة اهتمامه بآله وبإظهار فضلهم للأمة كان يعمل هذا ليطبقه تطبيقا عمليا . وقال الشيخ عبد المجيد الشرنوبي الأزهري « 4 » . ثم إنه يختلف تفسير آله صلّى اللّه عليه وآله وسلم باختلاف المقامات ، ففي مقام الزكاة هم الذين تحرم عليهم الصدقة كبني هاشم وفي مقام المدح هم أهل بيته الكرام الذين بحبهم وبزيارتهم يبلغ العبد المرام . وفي الحديث : من مات على حب آل محمد مات مغفورا له . وللّه در القائل :