وعن أبي الحمراء مثله « 1 » . وقال السيوطي « 2 » من طريق أم سلمة : أخرج ابن جرير وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه عن أم سلمة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم كان في بيتها على منام له وعليه كساء خيبري ، فجاءت فاطمة فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : ادعي لي زوجك وابنيك حسنا وحسينا فدعتهم فبينما هم يأكلون إذ نزلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم
الآية فأخذ النبي بفضلة إزاره فغشاهم ثم أخرج يده من الكساء وأومأ بها إلى السماء وقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي . الخبر « 3 » . وقال محمد بن أحمد المالكي : روى الواحدي في كتابه المسمى أسباب النزول يرفعه بسنده إلى أم سلمة أنها قالت : كان النبي صلّى اللّه عليه وآله في بيتها يوما فأتته فاطمة ببرمة فيها عصيدة فدخلت بها عليه ، فقال لها : ادعي لي زوجك وابنيك . فجاء علي عليه السّلام والحسن والحسين عليهما السلام فدخلوا يأكلون والنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم جالس على دكة وتحته كساء خيبري قالت : وأنا في الحجرة قريب منهم فأخذ النبي الكساء فغشاهم به ، ثم قال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا » فأدخلت رأسي وقلت : وأنا معكم يا رسول اللّه ؟ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلم : إنك على خير ، فأنزل اللّه عز وجل :
الآية « 4 » . وأخرجه محب الدين الطبري قال : في بيان أن فاطمة وعليا وحسنا وحسينا هم أهل البيت المشار إليهم في قوله تعالى :
إلى آخر ما ذكر . ورواه من طريق أم سلمة ، ومن طريق عمر بن أبي سلمة ربيب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، ومن طريق زينب بنت أبي سلمة ، ومن طريق واثلة بن الأسقع ومن طريق عائشة « 5 » .