يقول الدكتور محمد كامل حسين : عرف عن الصادق الاعتدال في الرأي والعقيدة بحيث يقبل آراءه كل مسلم السني منهم والشيعي « 1 » . ونرى من الخير أن نتعرض لذكر الآراء حول الاجتهاد والتقليد في نقل أقوال السلف وبعض المعاصرين بإيجاز وللتفصيل محل آخر .
آراء حول الاجتهاد والتقليد :
« إنما أنا بشر أصيب وأخطئ فاعرضوا قولي على الكتاب والسنة » .
مالك بن أنس « إذا صح الحديث بخلاف قولي فاضربوا بقولي الحائط » .
الشافعي « هذا رأيي وهذا أحسن ما رأيت فمن جاء برأي غير هذا قبلناه . حرام على من لم يعرف دليلي أن يفتي بكلامي » .
أبو حنيفة « من ضيق علم الرجال أن يقلدوا الرجال ، لا تقلد دينك الرجال فإنهم لن يسلموا من أن يغلطوا ، وقيل له لم لا تضع لأصحابك كتابا في الفقه قال ألأحد كلام مع كلام اللّه ورسوله ؟ » .
أحمد بن حنبل « لا يجوز ترك آية أو خبر صحيح لقول صاحب أو إمام ومن يفعل ذلك فقد ضل ضلالا مبينا وخرج عن دين اللّه » .
محيي الدين بن العربي « لم يبلغنا أن أحدا من السلف أمر أحدا أن يقيد بمذهب معين ، ولو وقع ذلك منهم لوقعوا في الإثم ، لتفويتهم العمل بكل حديث لم يأخذ به ذلك المجتهد الذي أمر الخلق باتباعه وحده ، والشريعة حقيقة إنما هي مجموع ما بأيدي المجتهدين كلهم لا بيد مجتهد واحد ، ومن أين جاء الوجوب والأئمة كلهم قد تبرءوا من الأمر باتباعهم ، وقالوا : إذا بلغكم حديث فاعملوا به واضربوا بكلامنا الحائط » .
الشعراني
هامش
( 1 ) طائفة الإسماعيلية : ص 10 .